يعقد نادي المغرب اتلتيك تطوان جمعه العادي يوم الجمعة القادم 21 يوليوز الجاري، حيث لم يتم الإعلان بعد عن مكان عقده وساعته، في ظل رغبة الرئيس رضوان الغازي ومكتبه الاستقالة.
وبعد انتهاء آجال وضع الترشيحات بعد إعلان المكتب عن تقديم استقالته في الجمع العادي، لم يتقدم أي شخص سواء من المنخرطين أو خارجهم بطلب ترشحه للمكتب المسير أو عبر عن نيته في ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما ينذر بدخول النادي النفق المظلم.
وتقف الديون المتراكمة على النادي والتي من المتوقع ان تعرف ارتفاعا جديدا خلال الموسم الحالي عقبة أمام رغبة رجال الأعمال والمحبين في الترشح لرئاسة الفريق، ما لم يحصلوا على ضمانات كافية من طرف السلطات المحلية والمنتخبة بشأن تسديدها ومعالجتها. ويوجد النادي في وضع حرج بسبب منعه من طرف الجامعة للقيام بتعاقدات جديدة بسبب المستحقات العالقة لدى لجنة النزاعات بالجامعة والفيفا لفائدة لاعبين سابقين.
وتترقب الجماهير التطوانية بفارغ الصبر مخرجات الجمع العام القادم وما سسيسفر عنه بخصوص المكتب الجديد، إذ من المتوقع وبنسبة كبيرة تشكيل لجنة مؤقتة ستكون مهمتها الإعداد للجمع الاستثنائي في حال لم يخرج رئيس جديد من الجمع العام غير العادي. وفي حال عدم وجود لائحة ستتقدم للجمع العام الاستثنائي ستتجه الأمور نحو لجنة تصريف أعمال ستتكلف بتدبير أمور النادي إلى غاية انتخاب رئيس جديد.
وستكون لجنة تصريف الأعمال في حالة تشكيلها بصلاحيات محدودة ستعقد من وضعية النادي خلال مستقبل الأيام سواء على المستوى الإداري أو التقني، وستعزز من رغبة العديد من اللاعبين في مغادرة سفينة الفريق بحثا عن فرص أخرى في أندية تعرف استقرارا إداريا وتقنيا.
وفي الوقت الذي شرعت فيه بعض الأندية الوطنية في إجراء تعاقدات جديدة والتحضير للموسم القادم بشكل مبكر، يعيش المغرب التطواني على وقع الغموض وتساءلات المحبين والأنصار بخصوص مستقبله مع تخوفات جوهرية ومنطقية حول استمرار الغازي أو أحد نوابه على رأس الفريق.
