تحت القائمة

استعدادات جادة لإنقاذ المغرب التطواني وحقبة الغازي انتهت

عماد بنهميج

عماد بنهميج

يسدل الستار يوم غد الجمعة على نهاية رئاسة رضوان الغازي لنادي المغرب التطواني للخمس سنوات الأخيرة، وحقبته التي اتسمت بالنكسات وسوء التدبير وهدر المال العام وبتراجع الفريق إداريا وماليا وتقنيا عكستها الكبوات المتتالية في الدوري الاحترافي.

وعلم موقع ” تطواني ” أن هناك إجماع من السلطات على وجوب تدبير المرحلة الانتقالية للنادي بنوع من العقلنة والتبصر لإخراجه من أزمته والقطع بشكل نهائي مع أي اسم مع الأسماء التي شكلت المكتب المسير خلال مرحلة الغازي.

ويسود التوجه في هذا الإطار نحو تشكيل لجنة مؤقتة لتصريف أمور النادي تضم أسواء وازنة بمدينة تطوان من عالم الرياضة والأعمال، وذلك لتوفير المناخ الملائم والمساعد على معالجة الإشكالات والمشكلات التي يتخبط فيها النادي إداريا وماليا وتقنيا، إلى حين توفر الظروف المناسبة لانتخاب رئيس جديد قادر على قيادة الفريق مستقبلا.

وأضافت مصادر الموقع، أن العديد من الاعتبارات بعضها يتجاوز ما هو رياضي وراء تمهل السلطات في تسليم النادي لرئيس ومكتب جديد. وسيتم خلال المرحلة الانتقالية قطع الطريق على المنتفعين والوصوليين والانتهازيين ممن يضعون النادي مطية لتحقيق مصالح شخصية.

وكشفت المصادر ذاتها، أن كل ما يروج عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن نادي المغرب التطواني والجمع العام العادي وحقبة ما بعد الغازي مجرد تأويلات وتسريب لمعطيات غير صحيحة تستهدف بالأساس الضغط على الجهات التي تدبر المرحلة الحالية في محاولة للحصول على موطئ قدم ضمن لجنة الإنقاذ.