تسببت قبلة لويس روبياليس، في منصة تتويج المنتخب الاسباني للسيدات بكأس العالم استراليا و نيوزيلندا 2023، وحركة أخرى بدرت منه، حيث خرجت عن اطار اللباقة الاخلاقية، والمسؤولية التي يتحملها في اعلى هرم الكرة الاسبانية والأوروبية جعلت كل مكونات المجتمع الاسباني تنتقدها وتندد بها، وتطالبه بتقديم استقالته والتي ظل متشبتا بها.
وكرر روبياليس في خطاب له أمام الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الإسباني لكرة القدم المنعقدة يوم 25 غشت المنصرم في اكثر من مرة على انه لن يستقيل، الا انه اختار بريطانيا لإجراء حوار/اعتراف مع بيرس ستيفان بوجي مورجان كاتب وصحفي في سابقة اعتبرت “هروب لا نهاية له” لتبرير ما لا تبرير له، مؤكدا تقديم استقالته هذه المرة بشكل رسمي في حسابه على منصة X مساء الاحد 10 شتنبر:
• الاستقالة من رئاسة الاتحاد الاسباني ونيابة الاتحاد الأوروبي
“اليوم في تمام الساعة 9:30 مساءً، أبلغت القائم بأعمال الرئيس، السيد بيدرو روشا، استقالتي من منصب رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم. وأبلغته أيضًا أنني فعلت الشيء نفسه مع منصبي في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بالإضافة إلى باقي الإجراءات المفتوحة ضدي، وقبل كل شيء، السعادة التي أحملها معي مقابل الامتياز الهائل الذي أمضيته لأكثر من 5 سنوات على رأس الاتحاد الإسباني لكرة القدم”.
• رحيل للمحافظة على الاستقرار وضمان وحدة أوروبا وإفريقيا للفوز بتنظيم مونديال 2030
“لا أريد أن تتضرر كرة القدم الإسبانية بسبب هذه الحملة غير المتناسبة،وقبل كل شيء، اتخذت هذا القرار بعد أن تأكدت من أن رحيلي سيساهم في الاستقرار الذي سيسمح لكل من أوروبا وأفريقيا بالبقاء متحدين في تحقيق حلم مونديال 2030، والذي سيسمح لنا بجلب أكبر حدث رياضي في العالم إلى بلدنا. يجب أن أتطلع إلى المستقبل، الآن هناك شيء يقلقني بشدة. لدي إيمان بالحقيقة وسأفعل كل ما في وسعي لجعلها تسود.” وختم بلاغه معبرا عن قناعته بانه سيدافع عن شرفه وعن براءته
هذا وقد اتارث كل وسائل الاعلام الاسبانية ظهيرة الثلاثاء المنصرم أن قاضي المحكمة الوطنية استدعى الرئيس السابق للاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، لويس روبياليس يوم الجمعة 15 شتنبر للمثول في القضية المفتوحة بتهمة الاعتداء الجنسي بسبب القبلة التي أعطاها للاعبة كرة القدم جيني هيرموسو.

