تحت القائمة

على هامش المهرجان الوطني للمسرح في طبعة 2023

وجه فاعلون ثقافيون وفي مجال السينما بتطوان سهام نقدهم للمهرجان الوطني للمسرح المرحل من مكناس إلى تطوان وربما مستقبلا صوب مدينة أخرى.

السناريست محمد أمزاوري قال في تدوينة على حسابه الشخصي بالفايسبوك تعليقا على فعاليات المهرجان ” من اليوم أعلن حزني على مصير كل الاجتهادات الابداعية للذين توجوا المسرح المغربي بحضور متالق عالميا،.وجرح عميق سيخترق جسم البحث الجامعي والاكاديمي حول المسرح بالمغرب يسهم في تعميقه مسرحيون كل هدفهم الحفاظ على تعويضات مناصبهم إرضاء للذوق التافه لمسؤول السياسة العمومية للثقافة “.

وأضاف أمزاوري : ” الجائزة الكبرى لأضعف عرض مسرحي تأليفا وإخراجا.. العرض السطحي والذي مثله الأعلى مسرحيات محمد الجم وعروض قناة م ب سي 5، وأفضل ممثلة أو ممثل الأكثر حضورا في وصلات الاشهار. وباقي الجوائز ستتبع نفس التصور، مادام نموذج الصناعة الثقافية لدى وزير الثقافة هي ألعاب رسوم الكارتون وبطولتها عل النهج التسويقي الكوري الجنوبي “.

وأكد أمزاوري في ذات التدوينة، ” أن التفاهة التي أفرزت جوائز الدورة الماضية للمهرجان الوطني للمسرح دفعت بالمخرجات والمخرجين المهووسين بالبحث والتجريب المسرحي إلى تقديم اعمالهم بمهرجان طنجة .. تاركين وزير الثقافة المنبهر بالنموذج الكوري للصناعة الثقافية وفريقه المشرف على برنامج المهرجان الوطني للمسرح رغم اغراءات القيمة المالية للجوائز …لانهم متيقنون من أن لجنة التحكيم هي على مقاس التصور التافه للسياسة العمومية الجديدة لحكومة الجشع الراسمالي المغربي “.