تحت القائمة

البكوري في موقف حرج .. صعوبات تعيق الانتقال السلس لقطاع النقل الحضري

تحول قطاع النقل الحضري وبين المدن بتطوان إلى صداع في رأس ” مصطفى البكوري ” رئيس مؤسسة التعاون بين الجماعات الشمال الغربي التي تضم في عضويتها جماعات عن إقليم تطوان وعمالة المضيق الفنيدق.

ومنذ اليوم لإنهاء فترة تدبير شركة فيتاليس للقطاع، والتصويت على شركة ” إيصال ” للإشراف على المرحلة الانتقالية لمدة سنة واحدة قابلة للتجديد سنة إضافية، وجد ” البكوري ” نفسه محاصرا من طرف رفقائه من حزب الاستقلال بجماعة تطوان الذين عابوا عليه الانفراد باتخاذ القرار في ملف النقل الحضري وعدم إطلاع أعضاء المكتب المسير على مستجداته.

” البكوري ” لم يتوقع وهو رئيس المؤسسة المعنية بملف النقل الحضري أن تبدأ المرحلة الانتقالية للشركة الجديدة بعاصفة من المشاكل التي خلفتها فيتاليس وراءها خاصة فيما يتعلق بحقوق المستخدمين الذين لجؤوا للسلطات المحلية للمطالبة برواتبهم العالقة بذمة الشركة السابقة.

لجوء السائقين وبقية المستخدمين لسلطات عمالة تطوان ووالي الجهة جاءت بعد أن أخلف ” البكوري ” بوعوده في ضمان حقوقهم ومكتسباتهم بعد الانتقال لشركة أخرى وطار للإمارات للمشاركة في مؤتمر المناخ عوض الجلوس على مكتبه للبحث عن حلول تجنب القطاع الأكثر حساسية كارثة الإضرابات.

سلطات عمالة تطوان وجدت نفسها مضطرة إلى الإمساك بزمام المبادرة من أجل التدخل المباشر لتجنيب القطاع كارثة التوقف بعد تلويح السائقين بالإضراب الذي وإن نفذ ستكون له عواقب وخيمة على السير العام للحياة اليومية وحاجة المواطنين لوسائل النقل العمومية.

” البكوري ” يجد اليوم نفسه بصفته رئيس مؤسسة التعاون أمام ضرورة حلحلة الإشكال الذي خلفته فيتاليس وتمكين المستخدمين من أجرة شهر نونبر الماضي والعطل السنوية والقطع مع أي إشكال قد يهدد الانتقال السلس لقطاع النقل الحضري الذي مر بسنوات عصيبة خلقت احتقانا مجتمعيا كبيرا بتطوان ونواحيها.