تحت القائمة

بحضور الوزيرة حيار .. استقلاليو تطوان يوجهون رسالة خاصة لباقي الفرقاء

أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، أمس السبت بتطوان، أن الورش الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية يعتبر “ثورة اجتماعية”.

وأمام رئيس جماعة تطوان التجمعي مصطفى البكوري وحشد كبير من الحضور، قدم حزب الاستقلال بتطوان نفسه كقوة سياسية من المتوقع أن ينافس على رئاسة جماعة تطوان خلال انتخابات 2026.

حضور وزيرة في حكومة أخنوش وأعضاء من اللجنة التنفيذية لحزب علال الفاسي، لمناقشة وتسليط الضوء على واحد من أهم البرامج الملكية منح حزب الاستقلال بتطوان جرعة سياسية زائدة أمام باقي رفقائه في التحالف المسير لجماعة تطوان.

ويعد حزب الاستقلال والتقدم والاشتراكية الحزبان اللذان باتا يعلنان حضورهما السياسي القوي على المستوى المحلي بالنظر للقاءات الكبيرة التي نظماها بحضور زعماء الأحزاب وأعضاء المكاتب السياسية.

وفي سياق متصل باللقاء أبرزت الوزيرة عواطف حيار أن برنامج الدعم المباشر وباقي البرامج الاجتماعية الكبرى تعتبر من ركائز الدولة الاجتماعية التي يعمل المغرب على ترسيخها تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

واعتبرت أن اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على الإنجازات المحققة في إطار الدولة الاجتماعية، من خلال الجهود التي تبذلها الحكومة لتفعليها، ولاسيما عبر وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.