مخلفات شغب جمهور الوداد تحرم مالية المغرب التطواني من مداخيل هامة
يواجه نادي المغرب أتلتيك تطوان يوم الأحد المقبل في مباراة كبيرة ومهمة فريق الوداد البيضاوي. وهو اللقاء الذي دائما ما يسترعي اهتمام الجماهير بتطوان والدار البيضاء ويعرف حضور قوي لمدرجات ملعب سانية الرمل.
بلاغ صادر عن النادي التطواني نزل كقطعة ثلج على جماهيره العريضة بعد أن أعلن إجراء مباراته ضد الوداد بمدرجات فارغة نزولا عند قرار اللجنة المختلطة التي في الغالب تضم السلطات الأمنية والمحلية ومسؤولوا النادي.
القرار المفاجئ وغير المتوقع، جاء ليزيد من المتاعب المالية للجنة تصريف أعمال فريق المغرب أتلتيك تطوان، حيث كانت المباراة فرصة لإنعاش خزينة النادي، إذا ما نظرنا لقيمة المباراة والحضور القوي للجمهور والتوقيت المناسب لمتابعتها يوم الأحد على الساعة 6 مساء.
وكان من المتوقع أن تحصل اللجنة المؤقتة على مداخيل هامة من المباراة تساعدها في تأدية الأجور المتأخرة للاعبين وبعض منح المباريات السابقة، خاصة وأن النادي يعاني قلة الموارد المالية التي تعتمد في الغالب على مداخيل المباريات والمساعدات من السلطات المنتخبة وبعض الشركات الخاصة.
تخوفات السلطات الأمنية والمحلية بتطوان ربما كان نابعا من مخلفات الموسم الماضي الذي أحدثت فيه بعض من جماهير الوداد فوضى عارمة بالمدينة حيث تم تكسير زجاج سيارات، واستعمال الحجارة في رشق محلات تجارية ومخابز، والعمل على تحريض قاصرين وغيرهم على السرقة وإثارة الفوضى بالشارع العام.
وكيف ما كان حال القرار الصادر عن اللجنة المختلطة ومخاوفها، فقد طالبت الجماهير التطوانية بمراعاة مصالح النادي المالية وحاجة الفريق للدعم في مباراة كبيرة ومهمة بعد سلسلة من النتائج السلبية. حيث كان الأجدر اتخاذ خطوات تدبيرية أمنية من قبيل إصدار قرار بمنع جماهير الواداد من التنقل لتطوان أو تخصيص عدد محدود من التذاكر لتجنب حلولها بكثرة.
وهكذا ستلعب مباراة الماط والوداد بدون جمهور، وأمام مدرجات فارغة والتي باتت السمة الأبرز لمباريات الدوري الذي يقال عنه احترافي على الورق بينما واقع المستوى والتدبير من الأعلى للقاعدة يفند هذا الشعار المزيف.
