تحت القائمة

المغرب التطواني يتعرض للهزيمة العاشرة في آسفي

متابعة : إدريس مهاني

حل المغرب أتلتيك تطوان ضيفا على نادي أولمبيك اسفي زوال الاحد بملعب المسيرة برسم الجولة 16، الجولة الأولى من مرحلة الأياب، والتي يعتبرها جل المهتمين بمرحلة الحسم انطلاقا من الوضعية الحرجة والمتأزمة التي يمر منها الفريق،والتي تحثم عليه البداية من الان في اتجاه طموح الانقاذ.

اللقاء جرى بمتناقضين اثنان : وضع مريح للفريق المحلي من خلال احتلاله للرتبة التاسعة، ووضعية حرجة ومعقدة للمغرب أتلتيك تطوان في اسفل الترتيب، واحتلاله الرتبة ما قبل الأخيرة، وابتعاده عن منافسيه المباشرين بسبعة نقاط الشيء الذي يؤكد أن أي إخفاق آخر سيقربه مبكرا من الانزلاق.

الشوط الاول تميز بتموضع جيد للزوار، والاستمرارية على شاكلة اللقاء المنصرم لامتصاص ضغط الخصم، إلا ان الإشكال الذي سجل تجلى في كثرة الاخطاء ،وعدم التحكم في التمريرات والتسرع للانتقال بسرعة من الوسط إلى الهجوم، الشيء الذي فوت عليه الاحتفاظ اكثر بالكرة وضبط تنقلها، وهذا ما ينقص الجانبين على مستوى التركيز والمقومات التقنية للاعبين، وبالتالي يجب تعزيز المنظومة الهجومية والتحلي بالدقة للوصول لمعترك الخصم .

الشوط الثاني كان امتداد للاول، وتكررت الاخطاء وسوء التموضع والتركيز لينتهي اللقاء بالنسبة للزوار في الدقيقة 61، التي أعطت هدف الفوز للمحليين بعد خطأ فادح على مستوى التموضع في محور وسط الدفاع.

المباراة لم ترق للطموح المنتظر منها لتطرح اكثر من سؤال على مستوى التركبة البشرية والتي فندت اي مجهود تقني مبذول، فوق طاقتك لا تلام. يجب اذن تدارك الموقف وإن كان الوضع يتعقد جولة بعد جولة.