ظلام ممتد يحوط حينا القديم، ولا أحد من المسؤولين يحرك ساكنا.
اشتكى سكان حينا القديم أكثر من مرة لرئيس الجماعة السمين الذي يرقص ببطنه، إلا أنه لايبالي. في كل مرة، يضع رجلا فوق رجل كما يضعها كلينت ستوود ويأمر مساعده بأن يصعق الباب في وجوههم التعيسة.
كان عبد الله عبدا فقيرا بجيوب فارغة، يعيش في الظلام، إلى حد أنه أصبح مثل أهل الكهف، أدرك بفطنته أن الرئيس لن ينور الحي، فرفع شكواه إلى الله:
– يارب أنزل علينا نورا من عندك.
رآه السكان ورفعوا رؤوسهم… ورددوا دعوته… ثم، انصرفوا في انتظار أن ينزل النور عليهم من السماء.
