تجديد وتحديث ” بلاصا طورو ” طنجة كمركز ثقافي
تعتبر حلبة مصارعة الثيران، التي بنيت خلال فترة الحماية الإسبانية، شاهدا فريدا على ماضي طنجة. كانت تستخدم في الأصل لمصارعة الثيران، لكنها توقفت عن أنشطتها بعد الاستقلال في عام 1956، وتركتها مهجورة لعقود من الزمن.
حلبة طنجة التاريخية لمصارعة الثيران، التي بنيت عام 1950، على وشك أن تفتح أبوابها لتتحول إلى مركز ثقافي حديث.
هذا المشروع الطموح، الذي روجت له وكالة وتنمية الشمال بتعاون مع ولاية طنجة-تطوان-الحسيمة والمجلس الإقليمي وجماعة طنجة، حقق استثمارا بقيمة 50 مليون درهم. وتجمع المبادرة بين الحفاظ على التراث المعماري ودمج البنية التحتية الحديثة لتكييفها مع الاحتياجات الحالية.
وبهذا التجديد، تؤكد طنجة من جديد التزامها بتقدير تراثها، مما يمثل علامة فارقة في البانوراما الثقافية المغربية وإسقاط المدينة على المستقبل.
ستحتوي المساحة التي تم تجديدها على مسرح في الهواء الطلق يتسع لـ 7000 شخص، وقاعة عرض، ومناطق تجارية، ومطاعم، ومتاجر ثقافية ومناطق ترفيهية. ويحول هذا التصميم الجديد الساحة إلى نقطة مرجعية ثقافية، تهدف إلى استضافة أحداث فنية وثقافية واقتصادية مهمة، مما يعزز جاذبية طنجة كوجهة سياحية وثقافية رفيعة المستوى.
لا تسعى عملية الترميم إلى استعادة روعة هذا النصب التاريخي فحسب، بل تهدف أيضًا إلى تعزيز الاقتصاد المحلي من خلال خلق فرص في القطاعات الثقافية والفنية والتجارية.
وتعكس صور المبنى المضاء، والتي تم تداولها بالفعل على شبكات التواصل الاجتماعي، حماسة السكان الذين ينتظرون بفارغ الصبر الافتتاح الرسمي الذي سيتم الإعلان عن موعده قريباً.
