فاجأ محمد السوعلي الباحث والفاعل السياسي الحاضرين في ورشة حول آفاق السياحة بشفشاون، حين لم يخف تخوفه من إقصاء كل من مدينتي تطوان وشفشاون من الأوراش المقررة لاحتضان المغرب لمونديال 2030 والتي ستكون مدينة طنجة المركز الأساسي للحدث على مستوى جهة الشمال.
وبلهجة صارمة قال السوعلي، أن استفادة تطوان من أوراش الحدث العالمي سيكون شبيها بالمركب الرياضي الكبير الذي لم ولن يتم إنجازه، وهو ما سيكون له انعكاس أيضا على شفشاون بالنظر لضعف بنيتها التحتية وبالتالي لن تستفيد من مونديال 2030.
وعلى عكس ما تروج له الحكومة المغربية بشأن طريق سيار سيربط بين تطوان وطنجة وخط للسكك الحديدية. اعتبر الباحث السياسي أن ذلك لن يتحقق في أفق 2030 وهذا ما سيحرم تطوان من أن تكون محطة إقامة لبعض المنتخبات أو قبلة سياحية، متوقعا أن تحظى مدينة العرائش ببعض الاهتمام في هذا الجانب.
