تحت القائمة

لقاء نسائي بطنجة يرفض التمييع والتغليط بشأن مقترحات مدونة الأسرة

أجمعت فعاليات نسائية على أن مدونة الأسرة ومقترحات التعديلات فُهمت بشكل خاطئ كونها تخص المرأة عن باقي أفراد الأسرة وحقوقها، وكما تعرض النقاش حولها لتمييع مقصود وممنهج بهدف تحويره في اتجاه يخدم تيارات محافظة.

وخلال لقاء نظمته جمعية ملتقى المرأة بالريف بأحد فنادق طنجة حول مقترحات التعديلات بشأن مدونة الأسرة، أشارت الأستاذة رشيدة الطاهري إلى تنامي الفكر المغلوط حول ” المدونة ” بشكل يستهدف فرض آراء محددة تتعارض مع مبادئ المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وحتى مع الشرع أحيانا.

واضافت الأستاذة، أن تهريب النقاش وتغليفه بالدين هو محاولة لمنع النقاش الهادئ والإيجابي حول بعض المقترحات التي لا يمكن أن يتقبلها العقل كحرمان الأطفال المولودين من خارج مؤسسة الزواج من حق إثبات النسب وهو ما قد يتسبب في ظواهر اجتماعية خطيرة وتأثيراتها على هذه الفئة من الأطفال.

الأستاذة خديجة، من جهتها اعتبرت أن الحركة النسائية مدعوة لتوحيد الآراء والمواقف بشأن مقترحات تعديلات مدونة الأسرة التي يجب أن تتماشى مع مبادئ العدل والقيم الإسلامية والتزامات المغرب بشأن المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي يجب أن تسمى على أحكام الدستور.

نورا الفغلومي، عن جمعية المرأة المناضلة، وفي معرض تفاعلها مع مداخلات المؤطرات، طالبة بضرورة مواجهة حملات التغليط التي تواجه المدونة على مستوى وسائط التواصل الاجتماعي بالخروج من دائرة الاجتماعات المغلقة إلى المواجهة وتكثيف النقاش مع النساء من مختلف الفئات الاجتماعية والضغط المتواصل للوصول إلى وثيقة تحفظ حقوق الأسرة وتنظم علاقاتها بما يحكمه الدين والقانون وليس أهواء فئات محافظة.

بقية المداخلات كلها أجمعت على ضرورة تكثيف مثل هذه اللقاءات والتواصل مع مختلف الفاعلين من هيئات وأحزاب سياسية والرفع من منسوب الوعي لدى النساء بكون المدونة تستهدف الأسرة ككل.