أوصى المشاركون في فعاليات الملتقى الأول للإعلام والقضايا الوطنية المنظم من طرف الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، والتنسيقية المحلية لشفشاون، بالتأكيد على الدور الترافعي للإعلام الذي يلعب دورا دبلوماسيا ينضاف للأدوار الدبلوماسية الأخرى الداعمة للرؤية المغربية .
فعاليات الملتقى خصص له شعار “القطاع السياحي، الإكراهات الحلول والتسويق الإعلامي”، حيث كانت المناسبة لمداخلات وورشات، شارك فيها باحثون، أكاديميون، إعلامين، مهنيو القطاع السياحي وممثلو السلطات والمنتخبين.
وطالب المشاركون، من المقاولات الصحفية والإعلامية النقابة الوطنية للصحافة المغربية القيام بمهمة تكوين صحفيين متخصصين قصد القيام بمهمة الترافع الفعال والقوي في القضايا الوطنية ارتباطا بما يعرفه الملف من تطورات سياسية.
واعتبر المشاركون في خلاصات الملتقى، التوثيق المتعلق بقضية الصحراء المغربية والذي يشمل الحقائق التاريخية والقانونية التي تدعم موقف المغرب هو الكنز الذي يجب إعادة طرحه من جديد وبمعالجة تكون أكثر تأثيرا وفعالية، مع تسويق المنجزات المحققة في هذا المجال بطرق أخرى.
كما وجهت الخلاصات، نداء المسؤولين المحليين، خاصة المهتمين بالشأن السياحي بالانفتاح لكيفية أكبر على الإعلام، خاصة العالم الرقمي، باعتباره شريكا في تنمية القطاع، ومسايرة تحولات العصر، من خلال الاستعانة بطاقات محلية ووطنية على دراية باستخدامات الذكاء الاصطناعي والتسويق الافتراضي.
كما تم التأكيد، على ضرورة إبراز المؤهلات السياحية الكبيرة لشفشاون وتنوع عرضها، طبيعيا وثقافيا وإيكولوجيا واستشفائيا، وعدم تنميط التسويق الإعلامي للمدينة، من خلال حصر مؤهلاتها في شكل معمارها ولونها الأزرق.
