تسببت سوء الأحوال الجوية التي تعرفها سواحل الشمال في إمكانية استئناف شبكات تهريب المخدرات والبشر لنشاطها بسواحل بليونش المعروفة بقربها من سواحل جنوب إسبانيا. ويتميز المهربون بمعرفتهم بطرق المسالك البحرية التي تمكنهم من الهروب من مراقبة فرق البحرية الملكية والحرس المدني الإسباني.
ويتداول أنباء بالمنطقة عن محاولات شبكات التهريب يتزعمها أسماء معروفة ” البييخو” و ” بكور ” وآخرون استغلال المعطى الجوي لاستئناف نشاطها وذلك عبر نقاط معقدة بحريا تعتبر محطات إقلاع وتصدير مثل الحجرة ” وشاطئ ” فبريكا ”
ولوحظ حسب مصادر بالمنطقة عودة نشاط قوارب مطاطية من نوع “سينيكا ” التي تستعمل في عمليات تهريب المخدرات والهجرة السرية والتي سبق وأن تم مؤخرا تداول فيديوهات على وسائط التواصل الاجتماعي بخصوصها.
وتحاول الشبكات المنظمة بالمنطقة تجاوز تضييق الخناق الذي تمارسه البحرية الملكية على نشاطها وتشديدها لعمليات المراقبة والتنسيق مع الجانب الإسباني في هذا الجانب، مما ساهم في تراجع نشاطها لحد كبير.
