يواجه عبد اللطيف أفيلال رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة الشمال انتقادات حادة ومعارضة واسعة بسبب سياسات مكتبه وإجراءاته التي لا تساير تحديات المغرب الاقتصادية في مجال الاستثمار ضمن واحدة من أكبر جهات المملكة بعد الدار البيضاء.
واستنكر فاعلون اقتصاديون إقدام الغرفة على إلغاء مكتب المصادقة على الإمضاءات والوثائق الخاصة بالشركات، اعتبارًا من 20 يناير دون إعطاء توضيحات بخصوص القرار في ظل التحديات التي يواجهها الاقتصاد الجهوي.
وتواجه الغرفة تحت رئاسة الاستقلالي عبد اللطيف أفيلال انتقادات واسعة من داخلها، حيث يعتبر العديد من الأعضاء أن سياساته وإدارته الفردية، مما أثر سلباً على الدور الاقتصادي للغرفة.
ومع إغلاق المكتب، ستضطر هذه الشركات إلى اللجوء إلى المكتب الوحيد المتبقي في تكنوبارك، وهو ما قد يؤدي إلى ضغط إضافي على هذه المصلحة وتأخير في إنجاز المعاملات.
