وقع نادي المغرب أتلتيك تطوان على ستة تعاقدات جديدة في انتظار تأكيد الحالة السابعة للاعب الإسباني ألكسيس سانشيز إذا ما تمكن من الحصول على الوثيقة التي تثبت مغادرته لفريق اتحاد طنجة وبالتالي تخوله حمل قميص الفريق الأحمر والأبيض.
وبدعم كلي من السلطات المحلية ممثلة بعامل إقليم تطوان والجهات المنتخبة حسب ما جاء في بلاغ النادي تمكن الأخير من معالجة ملفات النازعات مع الفيفا والجامعة الملكية لكرة القدم وبالتالي رفع المنع عن الانتدابات. وهكذا التحقت سبعة عناصر جديدة في آخر أيام الميركاتو الشتوي. وفي المقابل قام النادي بفسخ عقود لاعبين بعضهم غادر بشكل نهائي أو بنظام الإعارة وذلك لتسهيل عملية تسجيل اللاعبين الجدد.
وينتظر أن تصدر العصبة الوطنية الاحترافية لكرة القدم يوم غد الثلاثاء بلاغا بعد اجتماع لجانها الوظيفية، وذلك للإعلان عن الفرق التي تمكنت من الحصول على رخص اللاعبين الجدد واستجابت لشروط دفاتر التحملات في هذا الجانب، خاصة فيما يتعلق بموازنة سقف الأجور مع الميزانية السنوية المقترحة.
اللاعبون الجدد ورغم غياب بعضهم عن المنافسة، ترى مصادر مقربة من النادي قدرتهم على تقديم الإضافة بحكم عامل التجربة والخبرة والمهارات التقنية التي قد تساهم في تطوير عمل المجموعة تحت قيادة المدرب محمد بنشريفة. وتبرز أهمية هذه التعاقدات في بقاء حظوظ ولو ضئيلة فيما تبقى من مباريات الدوري الاحترافي، حيث يبتعد الفريق عن أقرب منافسيه للعب مباراة السد الثانية ب11 نقطة، وهو رقم ليس بالسهل تجاوزه ولكن ليس بالمستحيل أيضا في ظل مستوى متقارب للأندية الوطنية في الدوري الاحترافي.
ويرى محللون على أن مباراة فريق المغرب التطواني ضد اتحاد اتواركة خلال الجولة 20 تعتبر مفتاح لانتعاشة جديدة في حال تحقيق الفوز حيث سيقلص الفارق معه إلى تسعة نقاط، في انتظار تعثر فرق السوالم ومكناس وأكادير خصم الدورة 21. ويتعين على المغرب التطواني تحقيق الانتصار في مبارياته المهمة داخل الميدان وخاصة ضد الفرق المنافسة للبقاء ( اتوارگة، السوالم، الجديدة، طنجة ) وعلى الأقل العودة بانتصار من المحمدية وأكادير في لقائيه خارج الميدان، بينما عليه تفادي نتائج سلبية في الخمس مباريات الأخرى رغم صعوبتها ( بركان، الزمامرة، الفتح، الرجاء الجيش ).
محمد بنشريفة مطالب بتحسين أداء الفريق التقني بعد التعاقدات الجديدة وإدخال اللاعبين الجدد في منظومته بشكل أسرع لتحقيق الانسجام المطلوب لأن المرحلة الدقيقة لا تحتاج إلى وقت للتجريب أو البحث عن الأعذار لتبرير سوء النتائج، حيث أن عامل انقضاء الدورات على نهاية البطولة يظل أحد الإشكالات الكبيرة التي تواجه الفريق، إذا أن أي تعثر لن يكون سوى مزيد من الغرق في أسفل الترتيب.
الجماهير التطوانية كعادتها تترقب، لكنها ستكون السند الأول والداعم للفريق في هذه الفترة بالذات، سواء داخل الميدان أو خارجه كما عودت دائما خلال السنوات الأخيرة وهي التي رفعت شعار ” المستحيل ليس تطوانيا ” وقد يتكرر حلم البقاء هذا الموسم أيضا.
