تحت القائمة

حجز ببغاوات “وطاء حمام” بشفشاون يصل للبرلمان

ياسر الحضري / تطواني

أثار قرار المديرية الإقليمية للوكالة الوطنية للمياه والغابات بشفشاون، القاضي بحجز مجموعة من الببغاوات التي زينت ساحة وطاء الحمام لأكثر من 20 سنة، جدلا واسعا واستياء كبيرا من طرف الساكنة وزوار المدينة، معتبرين أن هذه الطيور جزء لا يتجزأ من المشهد السياحي.

النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، سلوى البردعي، دخلت على الخط، ووجهت سؤالاً كتابياً إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تستفسر فيه عن أسباب ودوافع القرار، الذي وصفته بـ”غير المسبوق”.

وأكدت البرلمانية أن هذه الطيور أضحت جزءاً من هوية المدينة وموروثها السياحي، داعية إلى إيجاد حل يحفظ حقوق المتضررين ويضمن استمرارية النشاط السياحي بالمدينة.

أصحاب هذه الببغاوات عبروا عن صدمتهم من القرار، مشيرين إلى أن هذه الطيور كانت مصدر رزقهم الوحيد، إذ يعتمدون على تصوير الزوار معها مقابل مبالغ رمزية تعيل أسرهم، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها المنطقة.

يُذكر أن مصالح المياه والغابات بشفشاون قررت ترحيل هذه الببغاوات إلى مدينة المحمدية، وهو القرار الذي خلّف موجة غضب واسعة، وسط مطالب بإعادة النظر فيه حفاظاً على الطابع السياحي المميز لساحة وطاء الحمام.