قام وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا، الأربعاء، بزيارة المرافق الجديدة لمعبر بني نصار من جانب مليلية المحتلة، الذي اكتمل تحديثه باستثمار بلغ نحو 11 مليون يورو. وأكد الوزير خلال زيارته على “التكيف الكامل” لهذه الخطوة مع متطلبات الاتحاد الأوروبي لتنفيذ المعابر الذكية، التي ستدخل حيز التنفيذ في الأشهر المقبلة حسب وسائل إعلام إسبانية.
وقال غراندي مارلاسكا، الذي رافقته مندوبة الحكومة في مليلية، سابرينا موه، إن “المدينة لديها موقع حديث من شأنه أن يضمن إدارة حدودية أكثر مرونة وأمانًا وفعالية، مما يعود بالنفع المباشر على سكان مليلية”.
وأكد وزير الداخلية التزام حكومة إسبانيا بالمواعيد والمتطلبات التي حددها الاتحاد الأوروبي لتنفيذ المعابر الذكية. وقال الوزير “نحن مستعدون لدخوله حيز التنفيذ عندما تقرر المفوضية الأوروبية ذلك “. سيسمح هذا النظام الجديد بالتسجيل الإلكتروني لدخول وخروج مواطني الدول الثالثة المسموح لهم بالإقامة قصيرة الأمد في منطقة شنغن.
الاستثمار في التكنولوجيا والأمن
تطلب تحديث المركز الحدودي استثمارًا بقيمة 11 مليون يورو تقريبًا، مخصصًا لدمج التكنولوجيا المتقدمة لمراقبة الدخول وتكييف البنية التحتية. وقال غراندي مارلاسكا، الذي أشار أيضا إلى استثمار أكثر من 38 مليون يورو في تعزيز محيط الحدود في مليلية، “هذا تدخل شامل غير مسبوق”.
وتشمل التحسينات التي تم تنفيذها على معبر بني نصار إنشاء محطات دخول وخروج جديدة للمشاة والمركبات، وتكييف المسارات، وتحديث أنظمة الدوائر التلفزيونية المغلقة والاتصالات، فضلاً عن تجديد وتجهيز المرافق لقوات وأفراد أمن الدولة. بالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء غرفة تحكم تشغيلية جديدة.
التعاون مع المغرب
وأكد الوزير على أهمية هذا التحديث لإدارة المعابر مع المغرب، واصفا البلد المجاور بـ “الشريك الاستراتيجي” في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وإدارة الهجرة. وقال إن “المغرب بلد صديق وشقيق، وهذه البنية التحتية ستساهم في تعزيز التعاون في مجال الأمن ومراقبة الحدود”.
