أصدرت مديرية الصحة العامة لمدينة مليلية تنبيها عقب اكتشاف عدة حالات إصابة بمرض الحصبة ” بوحمرون” في مستشفى المدينة.
وقالت وسائل إعلام إسبانية أن معظم المصابين هم أشخاص غير ملقحين وصلوا في الأسابيع الأخيرة من المغرب أو سافروا إلى إليه، حيث تم تسجيل زيادة كبيرة في هذا المرض.
ونظرا للوضع الحالي، أوصت السلطات الصحية في مليلية بالتطعيم الجماعي لمنع انتشار الفيروس. وتكتسب هذه التوصية أهمية خاصة في ضوء تفشي المرض في الآونة الأخيرة والتنقل الدولي العالي الذي يربط مليلية بالمغرب
الحصبة هي مرض طفح جلدي معدي للغاية ويمكن أن يسبب مضاعفات خطيرة، وخاصة عند الرضع والبالغين. ومن بين المشاكل الصحية التي يمكن أن يسببها الفيروس الالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ، وهي المضاعفات التي قد تترك في بعض الحالات آثارًا دائمة أو حتى تكون قاتلة.
وتقول السلطات إن الحالات المكتشفة في مليلية مرتبطة ارتباطا وثيقا بالسفر إلى المغرب، حيث كانت الزيادة في حالات الحصبة كبيرة. ويسلط هذا الوضع الضوء على ضرورة تحديث جدول التطعيم، وخاصة بالنسبة لأولئك الذين يسافرون بشكل متكرر أو يعيشون في المناطق الحدودية.
وأوضحت رندا محمد، رئيسة المديرية العامة للصحة العامة، أن “التطعيم هو الإجراء الأكثر فعالية لوقف انتشار مرض الحصبة وحماية السكان من المضاعفات الخطيرة”.
وأشارت الوزارة أيضًا إلى أن أي شخص كان على اتصال بشخص ظهرت عليه أعراض أو تم تشخيص إصابته بالحصبة – سواء في مليلية أو في شبه الجزيرة أو أثناء رحلة إلى المغرب – يجب عليه الاتصال بشكل عاجل بمركزه الصحي. وسيسمح هذا الإجراء بإجراء تقييم مبكر، وإذا لزم الأمر، بدء العلاج أو تدابير العزل للمساعدة في احتواء انتشار الفيروس.
