تحت القائمة

الليغا الإسبانية : الريال يحافظ على صدارته مؤقتا

متابعة : إدريس مهاني

اصبحت جولات الليغا الإسبانية تفرز مجموعة من الأشياء غير الطبيعية، وتفسد المنافسة بين كل مكوناتها، وتضع العديد من التساؤلات حول الجدل المستمر، والذي اصبح التحكيم طرفا فيه، والتذمر وحرب البلاغات، وإعلان بعض الاندية خلافها التام مع بعض القرارات التحكيمية هذا الموسم، والمطالبة باحترامها وجماهيرها وقيمها،

والمنافسة في ظل ظروف المساواة الكاملة. ما حدث يوم السبت الأخير في ليغانيس وبامبلونا يبرر فقط أن شيئًا ما يسير على نحو خاطئ. وهو ما حرك حفيظة الاتحاد الاسباني لكرة القدم في شخص رئيسه والدعوة إلى
التغيير مؤكدا ان : “نظام التحكيم الإسباني سوف يتغير.سيكون تغييرا في النموذج الهيكلي”

وفي هذا الاتجاه افرزت الجولة 24 بالخصوص تحول الأنظار إلى ليغانيس وبامبلونا ومدريد : وهكذا بدأت الإثارة في لقاء ليغانيس وألافيس الذي تميز بتسجيل العديد من العوامل المؤثرة : ثلاث ركلات جزاء، بطاقة حمراء واحدة، ستة اهداف،أداء سيئ وضعيف لحكم اللقاء …التعادل ترك الأمور كما كانت من قبل، مكن ليغانيس البقاء خارج منطقة المكهربة، في حين عقدت وضعية ألافيس في عمق الصفيح الساخن.

وللجولة الثالثة على التوالي يترك الريال مدريد مرغما نقطا في الطريق بلغ عددها سبعة، وهذه المرة امام اوساسونا (1-1)، والجدل الكثير الذي ميز أطوار اللقاء، ولعبه الشوط الثاني بنقص عددي اثر على مردوده بعد الطرد المبالغ فيه الذي تعرض له لاعبه بيلينجهام.

اتلتيكو مدريد يحقق ثاني تعادل له بملعبه امام سيلتا، ويفوت على نفسه الانفراد بالصدارة في لقاء لعب فيه بنقص عددي منذ الدقيقة الرابعة، وكان منهزما فيه على بعد تسعة دقائق. ليترك غريمه الريال متشبثا بالزعامة في انتظار لقاء نهاية عقد الجولة 24 بين برشلونة ورايو فايكانو لمساء الاثنين.

النتائج الأخرى تسنت للارتقاء في سبورة الترتيب، والهروب من منطقة الجاذبية، ومنها بالخصوص الفوز الكبير بثلاثية لبيتس على حساب ريال سوسييداد، والتأزم الأكثر لبلد الوليد الذي يضيف هزيمة اخرى لحصيلته الرقمية المحتشمة بملعبه وبرباعية امام إشبيلية.