سلطت مجلة “دارت” الأسبوعية الضوء على مدينة هويلفا جنوب إسبانيا، وتحديدًا على الصور المقلقة التي نشرتها جمعية الحرس المدني الموحدة (AUGC) والتي تُظهر مجموعة من تجار المخدرات يفرغون رزمًا من المخدرات من قارب ترفيهي في شاحنة صغيرة في مصب نهر هويلفا.
والمشهد الذي جرى في وضح النهار مثير للاهتمام بشكل خاص بسبب وجود شخص يحمل سلاحا أوتوماتيكيا للدفاع عن المخبأ، وهو دليل على تصاعد نشاط العصابات الإجرامية. في هذه الأثناء، تجد قوات وأجهزة الأمن الحكومية نفسها، في كثير من الحالات، عاجزة عن حماية نفسها في مواجهة تجار المخدرات وهو ما يثير موجة من السخط والقلق بين المواطنين وبين العناصر أنفسهم.
ولم يفوّت بيريز ريفيرتي، المعروف بتقاربه واحترامه لقوات الأمن، الفرصة للتعبير عن رأيه في هذا الشأن. ونشر الكاتب مقطع الفيديو عبر حسابه على موقع “X” مرفقًا برسالة قوية: “مع تحياتي الحارة للوزراء…” تعكس هذه العبارة، المليئة بالسخرية، انتقاداته للسلطات الحكومية، وتسلط الضوء على الفجوة بين الواقع الذي يعيشه العملاء على الأرض واستجابة المسؤولين.
الوضع في هويلفا ليس حالة معزولة. في الآونة الأخيرة، أصبحت مناطق مختلفة من الأندلس مسرحا لأنشطة إجرامية تتعلق بالاتجار بالمخدرات. وقد نددت لجنة مكافحة الإرهاب مرارا وتكرارا بنقص الموارد والأفراد لمكافحة هذه الشبكات الإجرامية بشكل فعال، والتي تعمل في ظل شعور مثير للقلق بالإفلات من العقاب.
