تحت القائمة

غياب بنعيسى وانفراد نائب الرئيس يخلق شرخا بأغلبية جماعة أصيلة

مازال غياب رئيس جماعة “أصيلة”، على تسيير مدينة أصيلة متواصل لأزيد من ثلاثة بدون معرفة الأسباب التي جعلت الرئيس غير قادر على ممارسة مهامه

ووفق المعطيات المتوفرة لدى “تطواني”، فإن محمد بن عيسى وزير الخارجية الأسبق ورئيس المجلس الجماعي لمدة تفوق 48 سنة، أصبح متغيب عن الساحة السياسية بشكل نهائي الأمر الذي يؤثر بشكل كبير على تسيير المدينة بل ويساهم في إهدار الزمن التنموي، خصوصا في ظل التحديات الراهنة التي تواجه بلادنا.

وحسب ذات المعطيات، فإن غياب الرئيس خلق شرخا كبيرا في وسط الأغلبية التي أصبحت وحدة هلامية غير منسجمة وغير راضية على الطريقة الإنفرادية التي اصبح يسير بها النائب الأول للرئيس، والذي اصبح يتعامل ويخاطب بقال الرئيس وقول الرئيس لا يرد ولا يناقش.

دور رئيس المجلس الجماعي لا يتوقف في التوقيع والامضاء بل في المساهمة الفعالة في تحقيق التنمية على تراب الجهة خصوصا في ظل الجهوية المتقدمة، وهي السياسة التي أصبحت تحضى باهتمام كبير من طرف صاحب الجلالة.

دور رئيس المجلس الجماعي يبرز من خلال المواد المضمونة في القانون التنظيمي 14.113 الخاص بالقطاع الترابي، خصوصا المواد من 94 الى 112، وهو الأمر الذي اصبح غير ملموس بمدينة “معالي الوزير” بسبب غيابه المتكرر.

هذا الوضع الغير المقبول يتزامن مع صراع الدولة المغربية مع الوقت خصوصا في ظل التحديات الراهنة والممثلة في تنفيذ مشاريع تنموية كبيرة على مستوى الاقليم واستضافة الاقليم المنافسات كأس إفريقيا وكأس العالم، علما ان أصيلة جزء أساسي من التطور التنموي الذي يجب ان يحققه إقليم نحو أصيلة.

فهل يجرء منتخبوا أصيلة أغلبية ومعارضة على تفعيل ملتمس مادة 109، القاضي بعزل الرئيس في حال غيابه لمدة تزيد عن شهر في ممارسة مهامه وهو الأمر الحاصل في أصيلة؟ حيث قام الموقع لمحاولات كثيرة للتواصل معه لكن بدون جدوى.