أخفق المغرب أتلتيك تطوان بملعبه وهذه المرة امام الدفاع الحسني الجديدي، برسم الجولة 22، في ظرفية زادت وضعيته تعقيداً جعلته يفقد بصيص الامل الذي يراوده، ،لتستمر ازمة النتائج وتواضع الاداء والمستوى، والتغييرات المبالغ فيها.
عودة الاطار الوطني القديم/الجديد جمال الدين الدريدب لم تقدم الإضافة على مستوى تحسن المردود وهذا كان منتظرا، لأن النادي يفتقد للمواصفات الموضوعية والذاتية والتقنية.
أجمل ما في الشوط الأول هو هدف السبق المبكر الذي سجله أيوب لكحل في محاولة واحدة فقط ليسجل بعده تراجع كارثي ومهول للمحليين الذين تحملو ضغطا مستمرا واستحواذا، وخنق الدفاع المتراجع، واستغلال مجموعة من الاخطاء القاتلة على مستوى التموضع الدفاعي، وتفكك الخطوط الثلاثة، والفشل في التمريرات الثنائية والعرضية، والدفاع الكلي جعل الزوار يواصلون ضغطهم وخلق مجموعة من فرص السانحة للتسجيل.
نفس السيناريو يستمر في الشوط الثاني، وبنفس المنهجية للعودة في النتيجة للتعديل من جهة وإضافة هدفين قاتلين لتكبيد النادي المحلي هزيمته 14 هذا الموسم ومعها ضياع الفرصة الأخيرة للانعتاق واستغلال تعثر اقرب منافسيه للبقاء.
