تحت القائمة

وجوه أدبية .. محمد الفهري، محقق، باحث وناقد

يوسف خليل السباعي/ تطواني

إن الكلام عن محمد الفهري لا يمكن اختصاره أو اختزاله في كلمات أو جمل. فهو، إلى جانب العمل المرهق والشاق، والذي يتطلب الذكاء والمهارة والتدقيق والدقة والأمانة وحسن الانتقاء وجمع المخطوطات، وهو أمر صعب، في الداخل والخارج، والاجتهاد، يفرغ ذاته ووقته للبحث والنقد، أيضا. فهو باحث وناقد للقصة القصيرة والرواية، حيث عرف وتعامل مع عدة نصوص لأدباء وكتاب… كما أنه سير وأطر لقاءات وندوات وتجارب أدبية لأسماء أدبية معروفة في مدينة تطوان.

وفي الحقيقة، فإن محمد الفهري رجل مثقف وقارئ للكتب وصاحب صاحبه كما يقال عادة. إنه صادق ومحترم. قليلون من هم مثل محمد الفهري، ونحن في حاجة اليوم إلى محققين مثله لإخراج المخطوطات المدفونة إلى ضوء النهار.

عندما سألته ذات يوم في المضيق- الرينكون ( وكانت المناسبة تكريم عبد الهادي بن يسف من طرف جمعية amaca) عن عدم نشره لقراءاته النقدية والتحليلية العديدة في كتاب. قال لي: حينما يحين الوقت! فقلت في سري:” متى سيكون ذاك الوقت!”.

من تحقيقاته وإصداراته ” شرح الغموض من مسائل العروض لأبي الحسن علي ابن بري”.