نوفل البعمري رئيسًا للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان
انتخب الاستاذ نوفل البعمري على رئيسًا للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان خلال مؤتمرها الوطني الثاني عشر، مستحقًا عن جدارة هذه الثقة بفضل تجربته الحقوقية والمهنية الغنية.
وانطلق مؤتمر الوطني للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان في دورته الثاني عشر أيام 25 و26 و27 أبريل 2025 بمدينة الرباط، تحت شعار “أي فعلية لحقوق الإنسان في ظل التحولات الدولية الراهنة؟”.
وانعقد هذا المؤتمر في ظل سياق دولي متغير، يطرح أسئلة جوهرية حول مكانة الحقوق والحريات وإمكانيات تفعيلها واقعياً داخل السياسات العمومية الوطنية.
وشكل هذا المؤتمر محطة أساسية لإعادة تقييم أداء المنظمة ومواكبة التحولات المتسارعة وطنياً ودولياً، من خلال تعزيز موقعها كفاعل مدني ملتزم بالدفاع عن قيم ومبادئ حقوق الإنسان الكونية والشمولية.
يذكر أن المنظمة تأسست قبل سبعة وثلاثين سنة، وظلت حاضرة بقوة في المحطات الكبرى التي عاشها المغرب من الإسهام في تجربة العدالة الانتقالية، إلى الانخراط الواعي في معركة دستور 2011، إلى النضال من أجل تجويد واقع حقوق الإنسان في بلادنا قانونا وممارسة، بمنهجية حقوقية مستقلة وموضوعية.
وهي اليوم، تجدد دماءها بقيادة جيل جديد، بقيادة الاستاذ نوفل البعمري، مع الوفاء العميق لإرث المؤسسين الكبار أمثال االمهدي المنجرة، عبد الرحمان اليوسفي، خالد الناصري، عبد الله الولادي، أمينة بوعياش، علي أومليل، محمد النشناش، بوبكر لاركو، حسن الادريسي؛
