أثار بلاغ منسوب إلى جهة تطلق على نفسها اسم “التنسيقية المحلية للمثليين” بمدينة طنجة جدلا واسعا خلال الساعات الأخيرة، بعد أن استهدف بشكل مباشر الناشط الإعلامي عبد اللطيف بولعيش، على خلفية فيديو تحدث فيه عن “سلوكيات مشبوهة” قال إنها تقع ليلا بمحيط شارع ابن تومرت.
البلاغ الذي جرى تداوله بشكل مكثف على مواقع التواصل الاجتماعي، لم يكتف بالتنديد بما ورد في الفيديو، بل دعا إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام مكتب بولعيش يوم فاتح ماي، كما أعلن عن “مقاطعة الأنشطة” لمدة ثلاثة أيام، في خطوة أثارت موجة من السخرية والاستغراب بين المتابعين، الذين تساءلوا عن مدى وجود مثل هذه “التنسيقية” قانونيا.
السلطات باشرت تحقيقاً بشأن البلاغ المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد الاشتباه في كونه بلاغاً مفبركاً لا وجود له من الناحية التنظيمية أو القانونية.
وأوضح المصدر ذاته أن المصالح المختصة شرعت في التحقق من الجهات التي تقف وراء إعداد وترويج هذا البلاغ، الذي أثار جدلاً واسعاً بسبب مضامينه، مشيراً إلى أن التحقيق يندرج في إطار تتبع الأخبار الزائفة والمحتويات التي من شأنها المساس بالنظام العام أو تغليط الرأي العام.
وتعليقا على الموضوع، أكد عبد اللطيف بولعيش، في تدوينة على صفحته بموقع “فيسبوك”، أنه لن يتراجع عن مواقفه، واصفا ما جرى بـ”الابتزاز الأخلاقي المنظم”، مضيفا “راكم دقيتو الباب الغلط، وأنا ما كنعرف لا خوف لا تراجع”.
