تحت القائمة

المغرب التطواني .. في الحاجة لمشروع بناء وإعادة الترميم

عماد بنهميج / تطواني

انتهى الموسم الرياضي لنادي المغرب التطواني بنزول الفريق إلى القسم الثاني في آخر جولة من الدوري الاحترافي ومعه تحطمت آمال الجماهير في الإنقاذ بعد ظهور بوادر ذلك في آخر دورات البطولة.

انقشعت غمامة الإحباط، وأصبح تواجد المغرب التطواني ضمن فرق القسم الثاني واقعا لا محيد عنه، ومعه باتت تطرح الكثير من التساؤلات حول مستقبل المكتب المسير برئاسة يوسف أزروال المنتخب حديثا والذي مازال أمامه ثلاث سنوات أخرى من المسؤولية الانتدابية، كما أن الموسم الرياضي لم ينته بعد في انتظار إجراء الفريق مباراة ربع نهاية كأس العرش ضد أولمبيك خريبكة بملعب سانية الرمل بتطوان أوائل شهر يونيو القادم.

كل المؤشرات والأصداء التي توصلنا بها، تؤكد على عزم المكتب المسير الاستمرار في مهمته ومتحملا مسؤوليته الكاملة في فاجعة النزول للقسم الثاني وواضعا حدا لكل الضغوط وكذا الحملات التي يقوم بها البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي لدفع أزروال للاستقالة أو على الأقل إجباره على إجراء تغييرات في الجهاز المسير للنادي باستقطابات على هوى مسيرين سابقين يتمنون العودة إلى الواجهة الرياضية.

وما يعزز من هذا الطرح عدم وجود نية لدى السلطات في تغيير الوضع على مستوى الإدارة المسيرة للنادي بالنظر إلى الاحترام والثقة التي يحظى بها الرئيس يوسف أزروال لدى سلطات القرار والمنخرطين كذلك، وللمجهودات الكبيرة التي بذلت خلال الأشهر الأخيرة لإنقاذ الفريق تحت إشراف وعيون السلطات المحلية والمنتخبة.

منخرطون أيضا فتحوا واجهة للتواصل عبر تطبيق المراسلة الفورية لمناقشة وضعية النادي وتقديم اقتراحات تصب في إطار تنقية الأجواء وإعادة الهيكلة الداخلية سوء تعلق الأمر بالجانب الإداري أو التقني في أفق الإعداد للموسم القادم وفق استراتيجية ومخطط واضح يهدف إلى إعادة الفريق لمكانته الطبيعية بالقسم الأول للدوري الاحترافي

مصادرنا تؤكد على أن الرئيس يوسف أزروال فتح عبر دائرته الضيقة باب المشاروات والإنصات للاقتراحات في أفق وضع تصور شامل بخصوص الهيكلة الجديدة للنادي والتعجيل بعقد الجمع العام على الأقل شهر يوليوز القادم. وتضيف المصادر أن المكتب المسير سيتم تطعيمه بأسماء جديدة من داخل المنخرطين وخارجه وتوسيع قاعدة الأعضاء بعد استقالة عضوية من المكتب الحالي واحتمال مغادرة آخرين خلال الجمع العام العادي القادم.

وعلى الجانب التقني يبدو استمرار جمال الدريدب على رأس العارضة الفنية للفريق صعبة للغاية خاصة بعد الهزيمة المذلة أمام شباب السوالم التي حكمت بنزول الفريق للقسم الثاني، وقد تكون محطة كأس العرش الأخيرة في مسار المدرب ما لم تحدث أمور أخرى تغير من هذه المعطيات. ومن جهة التركيبة البشرية يتوقع مغادرة أزيد من 16 لاعبا للفريق من بينهم ستة مبعدون عن الفريق الأول والمنتدبين الستة في مرحلة الانتقالات الشتوية إلى جانب آخرين سيتم إنهاء التعاقد معهم.

ووفق المصادر ذاتها، فإن المكتب المسير لا يتخوف حاليا من مسألة لجوء لاعبين لغرفة التزاعات لتحصيل مستحقات عالقة بذمة النادي، إذ أن العصبة الاحترافية لن تحسم في هذه الملفات إلا في فترة الانتقالات الشتوية وبالتالي يمكن الفريق القيام بانتدابات مكثفة قبل بداية الموسم القادم وتدعيم الصفوف بلاعبين ومدرب جديد قادرين على المساهمة في مشروع تحقيق الصعود مرة أخرى للدوري الاحترافي.

ويتطلع الرئيس أزروال إلى أن تستمر الجهات المانحة ممثلة في جماعة تطوان ومجلس الجهة والمجلس للإقليمي إضافة إلى المؤسسات المحتضنة في تقديم نفس الدعم المالي الذي كانت تخصصه للنادي بالقسم الأول خاصة وأنه سيتفقد لمنحة النقل التلفزي التي لا يستفيد منها أندية الدرجة الثانية.