الأحدث

تحت القائمة

عملية مرحبا تبلغ ذروتها خلال شهر غشت وضغط كبير على معبر باب سبتة

يعرف مركز باب سبتة خلال العطلة الصيفية ضغطا كبيرا اثناء عملية العبور في الاتجاهين خصوصا ان مجموعة كبيرة من المغاربة المقيمين بالخارج يفظلون قضاء عطلتهم الصيفية في بلدهم المغرب.

ونظرا لكون الرحلات البحرية المنطلقة من والى سبتة تتميز بأثمان منخفظة نسبيا بالمقارنة مع الرحلات المتوجهة الى ميناء طنجة المتوسط فإن هذا المعطى يزيد من اختيار المسافرين لهذا المعبر وبالتالي يتزايد الضغط عليه مما يسبب في بعض الاحيان طول مدة الانتظار الى عدة ساعات.

وسجل معبر باب سبتة منذ انطلاق عملية مرحبا في يونيو، عبورا يقدّر بـ190 ألف مسافر و43.500 مركبة، بحسب معطيات رسمية إسبانية تغطي الفترة إلى غاية متم يوليوز، وهو رقم يعكس استمرارية اعتماد شريحة محدودة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج على هذا المسلك البري المؤقت.

ومع بداية شهر غشت بلغت عملية مرحبا ذروتها حيث تزايد بشكل كبير عدد مغاربة المهجر الراغبين في العبور الى المغرب رغم تعزيز الإجراءات من طرف السلطات المغربية ونظيرتها الإسبانية المشرفة على المعبر، بما في ذلك توسيع قنوات المرور، واعتماد تجهيزات الكترونية، وتعبئة أطر إضافية خلال ذروة شهر غشت.

وتواصلت بعض مظاهر الاكتظاظ، خصوصا في عطلات نهاية الأسبوع، وسط ضغط لوجستي لا يخلو من تعقيدات موسمية. وتشير الأرقام المعلن عنها إلى ذروة يومية بلغت 6.500 مسافر و1.600 مركبة، وهي مؤشرات لا تعكس ضغطا استثنائيا في حد ذاته، لكنها تؤشر على صعوبات تنظيمية ظرفية تتكرر سنويا.