المغرب التطواني… بداية مرتبكة تثير الشكوك حول المدرب والتعاقدات
افتتح المغرب التطواني موسمه في الدوري الاحترافي الثاني بخيبة أمل كبيرة، بعدما سقط في الجولة الأولى أمام نهضة اتحاد أبي الجعد، الفريق الصاعد حديثاً من قسم الهواة، وذلك في لقاء جرى بمدينة واد زم وانتهى بفوز أصحاب الأرض بهدفين لصفر.
الهدف الأول جاء في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول والثاني في الوقت بدل الضائع من الجولة الثانية، ليضع الفريق التطواني في موقف صعب، إذ فشل لاعبوه في تعديل الكفة، وسط عجز هجومي واضح وغياب للنجاعة أمام مرمى الخصم.
هذه الهزيمة المبكرة فتحت الباب واسعا أمام علامات الاستفهام حول جاهزية الفريق للمنافسة على العودة إلى القسم الأول، وهو الهدف الذي أعلن عنه المكتب المسير.
المدرب الجديد خالد فوهامي، الذي تولى المهمة خلفا لجمال الدريدب، سيجد نفسه في قلب الانتقادات منذ المباراة الأولى، حيث بدأت الشكوك تتزايد حول مدى قدرته على قيادة الفريق في ظرفية صعبة تتطلب مدربا بخبرة السنين في دوري الدرجة الثانية.
فوهامي الذي يراهن على بعض الوجوه الجديدة لم ينجح بعد في إيجاد التوليفة المثالية، وهو ما جعل المردود الجماعي باهتا، وظهر جليا افتقار الفريق إلى الانسجام والتوازن بين الخطوط في جميع المباريات التي خاضها خلال الاستعدادات الصيفية.
كما أن التعاقدات الجديدة لم تقنع في أول ظهور رسمي، إذ بدت بعيدة عن مستوى التطلعات، مما زاد من حالة القلق وسط الجماهير التي كانت تنتظر رؤية فريق أكثر تنافسية رغم قيام الفريق باستعدادت مبكرة وتنظيم معسكر إعدادي مغلق بالمحمدية.
هزيمة الجولة الأولى قد لا تكون مجرد عثرة عابرة، واستمرار الأداء الباهت سيضاعف الضغوط على الطاقم التقني والمدير الرياضي، خاصة وأن طريق المنافسة على الصعود لن يكون مفروشا بالورود في ظل وجود فرق متمرسة اعتادت أجواء القسم الثاني وتعرف كيف تدير معارك الموسم الطويل.
وفي ظل هذا السياق المضطرب، تكتسي المباراة القادمة للمغرب التطواني ضد شباب المسيرة بملعب سانية الرمل أهمية مضاعفة، إذ ينظر إليها باعتبارها محطة حاسمة قد تحدد مصير المدرب فوهامي مبكرا، والذي قد يجد نفسه في مواجهة سيناريو الإقالة السريعة، خاصة في ظل الضغط المتزايد من الجماهير التي لم تعد تقبل أعذارا إضافية.
