تصريحات بلحداد نائب رئيس المغرب التطواني تثير الجدل
شهدت الساحة الرياضية بمدينة تطوان جدلا واسعا بعد التصريحات الأخيرة لأحمد بلحداد، نائب رئيس المكتب المسير لفريق المغرب التطواني، والتي جاءت لتطرح تساؤلات حول الوضعية الإدارية للنادي في مرحلة حساسة تزامنا مع انطلاق منافسات البطولة الوطنية.
فخلال استضافته في برنامج الأحد الرياضي على أمواج الإذاعة الوطنية مع الإعلامي عادل العلوي، أوضح بلحداد أن المكتب المسير يعتبر في حكم المستقيل منذ مدة، وأنه لن يواصل مهامه الحالية، مشيرا إلى أن الخطوة المقبلة تتمثل في تقديم المرشحين للوائحهم استعدادا لعقد الجمع العام الانتخابي.
وأضاف بلحداد أن المكتب كان قد قرر عقد جمعه العام قبل ثلاثة أشهر، بتنسيق مع السلطات الوصية، غير أن هذه الأخيرة رفضت انعقاده لعدم توفر الظروف المناسبة. وأكد أن المكتب كان يخطط أيضا لعقد ندوة صحفية للإعلان عن الاستقالة بشكل رسمي، غير أن هذا الموعد تأجل بدوره.
غير أن هذه المعطيات، التي كشف عنها بلحداد، بدت متناقضة مع ما سبق أن صرح به النائب الأول للرئيس الاستاذ سعد السهلي أواخر شهر غشت الماضي، حين أكد في خروجه الإعلامي أن المكتب المسير سيواصل مهامه بشكل طبيعي إلى حين عقد الجمع العام العادي، من دون أن يتطرق إلى مسألة الاستقالة أو يلمح إليها.
وتتضاعف حدة التناقض بالنظر إلى استمرار المكتب الحالي في مباشرة مهامه الميدانية، حيث أشرف على التحضير المادي لمعسكر الفريق الإعدادي بالمحمدية، وصرف مستحقات اللاعبين الخاصة بالشهر الأول ومنح التوقيع.
كما عقد المكتب المسير مؤخرا اجتماعا موسعا مع اللاعبين والطاقم التقني لمناقشة مستجدات المرحلة قبل انطلاق البطولة. وهي خطوات عملية تعكس، في ظاهرها، حضور أعضاء المكتب في تسيير شؤون النادي، بعكس ما جاء في تصريحات بلحداد.
هذا التضارب بين المواقف الرسمية الصادرة عن الدكتور بلحداد يعكس تعدد القراءات بخصوص الوضعية الراهنة للنادي، ما يفتح المجال أمام تفسيرات مختلفة داخل الأوساط المتتبعة لشؤون المغرب التطواني.
