سكان الفنيدق يرممون أزقتهم بأنفسهم وسط غياب الجماعة
تشهد مدينة الفنيدق وضعا مترديا على مستوى شبكة الطرقات والأزقة، حيث أصبحت الحفر والتصدعات تعيق حركة السير وتلحق أضرارا بسيارات المواطنين، ما أثار موجة من الانتقادات من طرف الساكنة وسائقي سيارات الأجرة بالخصوص.
وفي ظل غياب تدخلات المجلس الجماعي، اضطر عدد من السكان إلى جمع تبرعات مالية للقيام بإصلاحات بسيطة في بعض الأزقة، في محاولة للتخفيف من معاناتهم اليومية، غير أن هذه المبادرات تبقى محدودة ولا تلبي المعايير التقنية المطلوبة.
ولا يقتصر هذا المشكل على الفنيدق فحسب، بل يمتد إلى مدن أخرى بالعمالة مثل مرتيل والمضيق، حيث تعاني أحياء عديدة من هشاشة البنية التحتية، وهي وضعية تتفاقم مع كل تساقطات مطرية.
أمام هذه الأوضاع، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل عاجل من السلطات الإقليمية لإيجاد حلول جذرية، خاصة في ظل استمرار عجز المجالس المنتخبة وما يترتب عنها من تعطيل للمشاريع التنموية الموعودة.
