تعادل مخيب للمغرب التطواني يقرب حبل الإقالة من فوهامي
خرج فريق المغرب أتلتيك تطوان بتعادل بطعم الهزيمة أمام شباب المسيرة، في المباراة التي جمعت بينهما لحساب الجولة الثانية من بطولة القسم الوطني الثاني رغم التحفيز المالي الذي خصصه المكتب المسير للاعبين من أجل تحقيق الفوز.
أداء باهت وغياب للحلول
المغرب التطواني دخل اللقاء وهو يبحث عن انتصار يعيد التوازن بعد بداية غير مقنعة وهزيمة أمام أبي الجعدةفي الجولة الأولى، غير أن الأداء ظل بعيدا عن تطلعات الجماهير. الفريق ظهر بدون هوية لعب واضحة وعانى من غياب التنشيط الهجومي وارتباك دفاعي واضح، ما سمح للمنافس بالتحكم في إيقاع المواجهة خلال فترات من المباراة خاصة الجولة الثانية.
ورغم تقدم الفريق التطواني في النتيجة، إلا أن التغييرات التي أقدم عليها المدرب خالد فوهامي خلخلة الأداء وسمحت للزوار بالتحكم في المباراة إلى أن حققوا التعادل بعد ضغط واضح وتراجع كلي للاعبي المغرب التطواني، لتخرج المباراة بنتيجة التعادل التي أثارت استياء كبيرا لدى الجماهير القليلة التي حضرت المباراة.
غضب جماهيري وانتقادات لاذعة
أنصار الفريق في المدرجات عبروا عن غضبهم من المستوى الذي يقدمه المغرب التطواني. وحملت المسؤولية بالدرجة الأولى للمدرب فوهامي، الذي لم يتمكن – حسب تعبيرهم – من إيجاد التوليفة المثالية أو إقناع المتتبعين بنهجه التكتيكي، بالإضافة إلى جملة من التعاقدات التي لم تقدم الإضافة ولا ترقى لمستوى التطلعات.
نقطة واحدة من مجموع مبارتين تضع مستقبل المدرب فوهامي على المحك، ومن المنتظر أن تشكل ضغطا متزايدا ستكون تبعاته واضحة خلال الجولة القادمة، خاصة وأن أصواتا داخلية بدأت تطالب بمراجعة الخيارات التقنية في حال استمرار الأداء المتذبذب خلال المباريات المقبلة.
مباراة قادمة حاسمة في مصير فوهامي
كل المؤشرات تشير إلى أن المواجهة القادمة للمغرب التطواني ستكون “مباراة حياة أو موت” بالنسبة لخالد فوهامي، إذ ستحدد مستقبله بشكل نهائي على رأس العارضة التقنية للفريق. فالفوز فقط قد يخفف الضغط ويمنحه هامشا إضافيا من الثقة، أما أي تعثر جديد فسيجعل إمكانية الإقالة واردة وبقوة، خصوصا وأن الجماهير لم تعد تتقبل المزيد من الأعذار.
تعادل المغرب التطواني أمام شباب المسيرة لم يكن مجرد نتيجة سلبية، بل ناقوس خطر يدق أبواب الفريق الذي يعيش واحدة من أصعب فتراته في السنوات الأخيرة. وبات الفريق مطالبا وبسرعة لاستعادة توازنه إن أراد المنافسة على العودة إلى دوري الأضواء.
