تحت القائمة

مشاريع طرقية كبرى تعيد تشكيل حركة النقل بين تطوان ومدن الجهة

دخل مشروع الطريق السيار الرابط بين طنجة وتطوان مرحلة جديدة بعد شروع المصالح المختصة في مراجعة وتحيين الدراسات التقنية التي أُعدت قبل أكثر من عقد، وذلك في خطوة تمهد لإطلاق الأشغال الفعلية فور استكمال الإجراءات اللازمة.

ويعد المحور الطرقي بين طنجة وتطوان من أكثر المسالك استعمالا في الجهة، إذ يعبره يوميا ما يقارب خمسين ألف سيارة، ما يجعل مستوى الازدحام مرتفعا ويقتضي تدخلات مستمرة لتحسين جودة السير.

وترافق هذه الجهود عملية تطوير لمسارات طرقية أخرى عبر الجهة، من بينها المقطع الرابط بين تطوان وشفشاون عبر الطريق الوطني رقم 2، الذي بلغت نسبة إنجاز الجزء الرابع منه حوالي 95%، مع الاستعداد لإطلاق الجزء الخامس.

كما يشهد الطريق الوطني رقم 16 بين تطوان والفنيدق برمجة تأهيل مقطعين خلال سنة 2025 بكلفة إجمالية تناهز 30 مليون درهم، إلى جانب دراسة حل هندسي للتخفيف من الازدحام قرب مدارة مارينا سمير.

وفي السياق نفسه، جرى إنجاز المرحلة الأولى من محور تطوان–أزلا–إمسا على امتداد يزيد عن 15 كيلومتراً بكلفة بلغت 72 مليون درهم، فيما توجد الدراسات النهائية للمرحلة الموالية بميزانية مرتقبة تقارب 170 مليون درهم.

وتعكس هذه المشاريع المتعددة توجهاً واضحا لدى الجهة نحو تحسين السلامة الطرقية وضمان انسيابية حركة النقل وتعزيز جاذبية المنطقة اقتصادياً وسياحياً، ورفع مساهمتها في تحقيق التنمية المستدامة ودعم تنافسية الجهة على المدى المتوسط والبعيد.