هزيمة قاسية للمغرب التطواني تربك مسار المتصدر وتعمّق أزمة الأداء
تعرض نادي المغرب التطواني لهزيمة مفاجئة وقاسية أمام مضيفه الاتحاد الإسلامي الوجدي، متذيّل ترتيب بطولة القسم الوطني الاحترافي الثاني، بعد انهيار مفاجئ خلال ثماني دقائق فقط تلقّى خلالها ثلاثية كاملة.
وظهر المغرب التطواني بمستوى باهت لا يرقى لطموحات فريق يتصدر جدول الترتيب ويسعى للصعود، حيث افتقد للانسجام والفعالية الهجومية والدفاعية، في وقت استغل فيه الفريق الوجدي فرصه بشكل مثالي ليحقق فوزا ثمينا.
ويشير متابعون إلى أن العديد من الانتصارات السابقة للفريق جاءت بأقدار كبيرة من الحظ، بعدما حسمت أهداف الفوز في الدقائق الأخيرة من المباريات، ما كشف هشاشة في الأداء وثغرات فنية متكررة.
وتصاعدت موجة الانتقادات الموجهة للمدرب فوهامي، حيث يرى جزء كبير من الجماهير أن الفريق يفتقد لخطة لعب واضحة، وأن النهج المعتمد لا يستند إلى منظومة تكتيكية هجومية فعالة، بل يرتكز غالبا على المباغتة والارتجال دون بناء لعب ممنهج.
وزادت الهزيمة من تعقيد وضع الفريق في سباق الصعود، بعدما أصبحت الصدارة مشتركة بين المغرب التطواني ومولودية وجدة الذي عاد بفوز ثمين من المحمدية، فيما قلص وداد تمارة الفارق إلى نقطة واحدة فقط متموقعا في المركز الثالث، ما يجعل المنافسة أكثر اشتعالا في الجولات المقبلة.
وتنتظر المغرب التطواني محطات صعبة في الجولات المقبلة، ما يجعل إعادة ترتيب الأوراق أمرا ضروريا لاستعادة الثقة وتفادي ضياع فرصة العودة إلى القسم الأول، خاصة مع اشتداد المنافسة واقتراب الجولات الحاسمة قبل نهاية مرحلة الذهاب.
