بعد قرار الاعتزال.. كربوبي تلمّح لندم غير مباشر تجاه المغرب التطواني
عاد الجدل الذي رافق نهائي كأس العرش لسنة 2022 بين المغرب التطواني والجيش الملكي إلى الواجهة من جديد، بعدما أعلنت الحكمة الدولية بشرى كربوبي اعتزالها بشكل مفاجئ.
وكانت المباراة قد شهدت لحظة مثيرة للجدل منذ دقائقها الأولى، حين قامت كربوبي بطرد لاعب المغرب التطواني حمزة الهنوري، ما أثار في حينه موجة انتقادات واسعة.
هذا الملف القديم اكتسب بعدا جديدا عقب اعتزال كربوبي، خصوصا بعد ظهور رسالة منسوبة إليها تتحدث فيها عن المباراة واصفة قرار الطرد بأنه كان “بقدر الله وما شاء فعل”، وأنها “لم تُخطئ أو تتعمد ظلم أي أحد”.
معتبرة أن كرة القدم “يُظلم فيها الغالب ويُظلم فيها المغلوب”، قبل أن تختتم قولها بـ: «وأنا الفار اللي عيط عليا على البطاقة الحمراء… أحترمكم… وأقدركم… وأفتخر بكم كمغاربة».
وكانت غرفة الفار يتواجد فيها الحكم رضوان جيد الذي يثار بشأنه الكثير من الانتقادات بخصوص تلك المباراة وايضا ارتباط اسمه باعتزال بشرى كربوبي نتيجة خلافات وتضييق ممنهج ضدها.
وكشفت كربوبي أن قرار الاعتزال الذي نشرته في رسالتها الرسمية بسبب أنها وجدت نفسها محاطة بـ”ممارسات أربكت المسار وشوّشت على ما تحقق من إنجازات”، معتبرة أن هذه الممارسات “أجهزت على المشروع” الذي كانت تعمل عليه داخل المنظومة التحكيمية.
