دينامية جديدة تعيد التقدم والاشتراكية إلى واجهة التنافس الانتخابي بتطوان
رسخ حزب التقدم والاشتراكية بتطوان حضوره السياسي في المشهد المحلي عبر المحطة التنظيمية الكبرى التي شهدتها المدينة نهاية الأسبوع، والتي خصصت لتأبين المناضل الراحل عبد القادر مريبج. فقد استطاع الحزب أن يحول هذا الموعد إلى استعراض سياسي واسع، حظي بإشادة قيادات المكتب السياسي، وعلى رأسهم الأمين العام نبيل بنعبد الله ورئيس الفريق البرلماني رشيد حموني، إضافة إلى عدد من الوجوه السياسية الوطنية والمحلية.
وأضحت تظاهرة تطوان، وفق بلاغ المكتب السياسي الصادر يوم الثلاثاء 2 دجنبر 2025، حدثا بارزا استقطب اهتمام الرأي العام، بعدما شكل فرصة للحزب لإظهار جاهزيته التنظيمية واسترجاع مكانته في السباق السياسي بالمدينة.
وأشار البلاغ إلى أن حجم الحضور والزخم الذي عرفه اللقاء يوجه رسالة واضحة لبقية الأحزاب السياسية، ويؤكد أن التقدم والاشتراكية عبر كاتبه الإقليمي زهير الرگاني بات ينافس بقوة على موقعه داخل الخريطة الانتخابية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية.
ويرى مراقبون أن نجاح الحزب في هذا اللقاء هو إشارة أولى على دخوله مرحلة تعبئة انتخابية مبكرة، تستهدف استعادة المقعد البرلماني بمدينة تطوان، في ظل حالة الركود السياسي التي يعرفها المشهد المحلي، وغياب مبادرات قوية من باقي القوى المنافسة.
وأكد المكتب السياسي عزمه مواصلة هذه الدينامية من خلال برنامج لقاءات وأنشطة ميدانية تعزز التواصل مع الساكنة، مشيدا بالحضور المكثف للشباب، خصوصا من الأحياء الشعبية وعلى رأسها حي “الباريو” الذي ينحدر منه القيادي زهير الركاني، ما يعكس تجذر حضور الحزب داخل النسيج الاجتماعي للمدينة.
بهذه الخطوات، يبدو أن حزب التقدم والاشتراكية يعلن بوضوح عودته إلى واجهة التنافس السياسي في تطوان، واضعاً نصب عينيه هدف استعادة مقعده البرلماني خلال الانتخابات المقبلة.
