شلل مؤقت في قطاع النظافة بتطوان بعد احتجاج عمال مطرح صدينة
شهدت مدينة تطوان، خلال ساعات صباح اليوم، اضطرابا ملحوظا في عملية جمع النفايات المنزلية، عقب دخول عمال مطرح النفايات «صدينة» في إضراب احتجاجا على عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية الخاصة بشهر فبراير، ما تسبب في صعوبة ولوج شاحنات الجمع إلى المطرح وتراكم الأزبال بعدد من أحياء المدينة.
وبحسب نائب رئيس جماعة تطوان المكلف بقطاع النظافة، فإن الإضراب أدى إلى شبه شلل في عملية التدبير اليومي للنفايات، نتيجة توقف عمليات التفريغ داخل المطرح، قبل أن يتم صباح اليوم التوصل إلى حل أعاد المرفق إلى الاشتغال بشكل عادي، مع إطلاق عملية استثنائية لرفع النفايات المتراكمة وإعادة الوضع البيئي إلى طبيعته.
ويقع مطرح «صدينة» تحت مسؤولية مجموعة الجماعات الترابية صدينة للبيئة، التي تشرف على تدبير هذا المرفق في إطار نظام التدبير المفوض لقطاع النظافة ومعالجة النفايات، وهو النموذج المعتمد في عدد كبير من المدن المغربية لتنظيم خدمات القرب المرتبطة بجمع النفايات وتدبيرها.
ويأتي هذا المستجد في سياق سبق أن طُرحت فيه تساؤلات حول عدد من الاختلالات والتجاوزات المرتبطة بالتدبير المفوض للمطرح المراقب الواقع بتراب جماعة صدينة، إضافة إلى مطالب بتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وتعزيز آليات المراقبة والتتبع.
