تحت القائمة

وضعية أشرف مرزاق تثير الجدل داخل المغرب التطواني والجماهير تطالب بالتوضيح

تتواصل حالة الجدل داخل محيط فريق المغرب التطواني بسبب الوضعية التي يعيشها الظهير الأيمن أشرف مرزاق، الذي انتقل في ظرف وجيز من عنصر أساسي إلى خارج حسابات الفريق الأول، ما أثار استغراب الجماهير والمتتبعين.

وكان مرزاق يعد من الركائز الأساسية خلال فترة المدرب خالد فوهامي، حيث قدم مستويات مستقرة وفعالة على الرواق الأيمن، قبل أن تتغير وضعيته بشكل مفاجئ مع تولي المدرب الجيناني قيادة الفريق. ففي المباريات الثلاث الأخيرة، غاب اللاعب عن التشكيلة، بل تم إسقاطه من لائحة الفريق الأول وإلحاقه بفريق الأمل، رغم تجاوزه للفئة العمرية المعتادة لهذه الفئة.

هذا القرار الفني أثار الكثير من علامات الاستفهام، خاصة في ظل معاناة الجهة اليمنى دفاعيا، وهو ما ظهر بوضوح في المواجهة الأخيرة أمام بني ملال، حيث ارتكبت أخطاء دفاعية مؤثرة كلفت الفريق الكثير.

الجماهير التطوانية عبّرت عن استيائها من تهميش لاعب كان يقدم الإضافة، معتبرة أن الفريق وهو في خضم صراع قوي على بطاقتي الصعود، في أمس الحاجة إلى جميع عناصره المجربة بدل الدخول في اختيارات قد تؤثر على التوازن التقني.

في المقابل، زادت نتائج الفريق في الفترة الأخيرة من حدة الانتقادات الموجهة للمدرب الجيناني، الذي حقق انتصارين مقابل ثلاث هزائم في خمس مباريات، وهي حصيلة متواضعة مقارنة بسلفه فوهامي الذي لم يتذوق سوى هزيمتين في 18 مباراة وغادر الفريق وهو متصدر للدوري الاحترافي الثاني.

وأمام هذا الوضع، ترتفع أصوات داخل محيط الفريق مطالبة المدرب بمراجعة اختياراته التقنية، خاصة في ما يتعلق بطريقة تدبيره للمجموعة، وعلى رأسها ملف أشرف مرزاق، تفاديا لأي انعكاسات سلبية قد تعصف بحظوظ الفريق في تحقيق هدف الصعود قبل فوات الأوان.