صدام الصعود .. المغرب التطواني في اختبار القنيطرة وترقب لتعثر تمارة وأمل تزنيت
تتجه الأنظار في الجولة 25 من بطولة القسم الاحترافي الثاني إلى قمة الصراع على الصعود، حيث سيكون المغرب التطواني أمام فرصة ثمينة للعودة بنتيجة إيجابية من مواجهة النادي القنيطري، في مباراة تكتسي أهمية كبيرة في حسابات المقدمة، خصوصا مع احتدام التنافس بين ثلاثي الصدارة.
برنامج الجولة وضع مواجهة “الماط” أمام اختبار صعب نظريا، غير أن المعطيات المحيطة بالمباراة قد تصب نسبيا في مصلحة الفريق التطواني، بعدما لم يتم إلى حدود الآن تحديد الملعب الذي سيحتضن اللقاء بسبب استمرار إغلاق ملعب القنيطرة الذي يخضع للإصلاحات.
هذا المعطى قد يخفف من ضغط الجمهور الذي يشكل عادة أحد أبرز أسلحة النادي القنيطري داخل ميدانه، وهو ما يمنح المغرب التطواني هامشا أكبر للتعامل بهدوء مع المواجهة، خاصة وأن الفريق مطالب بتحقيق نتيجة إيجابية للحفاظ على موقعه في سباق الصعود المباشر وعدم الدخول في حسابات معقدة خلال الجولات الأخيرة.
المغرب التطواني، صاحب المركز الثاني، يدرك أن أي تعثر قد يصب في مصلحة المتصدر لتوسيع الفارق والمطارد لتقليصه، لذلك تبدو المباراة مفصلية على المستوى النفسي والتقني، خصوصا أن وداد تمارة سيكون في مباراة شبه مريحة خارج ميدانه أمام شباب خنيفرة، بينما يستقبل أمل تزنيت بميدانه اتحاد أبي الجعد ما يمنحه أفضلية كبيرة للخروج بنتيجة الفوز.
الجولة تبدو مرشحة لإحداث تغييرات مؤثرة في أعلى الترتيب، ليس فقط بالنظر إلى قيمة النقاط، بل أيضا بسبب الضغط المتزايد واقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة، حيث تصبح التفاصيل الصغيرة عاملا فاصلا في تحديد هوية الصاعدين.
