تحت القائمة

بعد إنهاء الاعتصام.. لجنة مركزية تفتح ملف اختلالات المستشفى الجهوي  بتطوان

اللجنة وقفت ميدانيا على أعطاب وتجهيزات حيوية بعد جلسة حوار أنهت ستة أيام من الاحتقان داخل المؤسسة الصحية

بعد ساعات فقط من إنهاء الاعتصام الذي خاضه مهنيو الصحة بالمستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان، أوفدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يوم أمس الجمعة 10 يوليوز 2026، لجنة مركزية متخصصة من مديرية التجهيزات والصيانة للوقوف ميدانيا على واقع التجهيزات والبنيات التقنية بالمؤسسة، في خطوة تعكس انتقال الملف من مرحلة الاحتجاج إلى مرحلة التشخيص والبحث عن حلول عملية.

وأجرت اللجنة، التي امتدت زيارتها إلى ساعات متأخرة من المساء، جولة شاملة بمختلف المصالح والوحدات الاستشفائية والتقنية، كما عقدت سلسلة اجتماعات مع المسؤولين الإداريين والتقنيين بالمنطقة الصحية بتطوان، بهدف حصر الاختلالات وترتيب الأولويات ووضع تصور للتدخلات العاجلة.

وشملت المعاينات عددا من المرافق والتجهيزات الحيوية، من بينها مصاعد نقل المرضى، وجهاز السكانير، ووحدة التعقيم، ونظام النقل بالضغط الهوائي، وتجهيزات المختبر وبنك الدم، إلى جانب وضعية جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي، وحاجيات سيارات الإسعاف، ومصلحة طب المواليد، وآليات التنسيق بين مستشفى سانية الرمل والمستشفى الجهوي للتخصصات.

وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة، بالنظر إلى أن عددا من النقاط التي عاينتها اللجنة سبق أن كانت موضوع مطالب متكررة للنقابة الوطنية للصحة العمومية. وجاءت هذه الخطوة مباشرة عقب جلسة الحوار الاجتماعي القطاعي المنعقدة يوم الخميس 9 يوليوز، والتي نجحت، بوساطة من السلطات المحلية والإدارة الترابية بإقليم تطوان، في إنهاء حالة الاحتقان التي عرفتها المؤسسة الصحية خلال الأيام الأخيرة.

وخلال الاجتماع، جدد الوفد النقابي رفضه تفويت الخدمات الصحية المرتبطة مباشرة بالمريض إلى شركات المناولة، وخاصة خدمات التمريض والمساعدين في العلاج، داعيا إلى اعتماد التوظيف النظامي وإعادة الانتشار الداخلي بشكل منصف، إلى جانب تسوية متأخرات التعويضات الخاصة بالحراسة والإلزامية والمداومة، ومستحقات الترقية، والتعويضات المرتبطة بمناصب المسؤولية.