تحت القائمة

المغرب التطواني أمام مرحلة مفصلية.. 21 يوما قد ترسم ملامح الموسم المقبل

✍️ عماد بنهميج / تطواني

يدخل نادي المغرب التطواني مرحلة انتقالية دقيقة، بعد تأكيد المكتب المسير تمسكه بقرار الاستقالة خلال لقاء تواصلي عقد في غياب رئيس النادي يوسف أزروال، واقتصر الحضور على ثلاثة أعضاء من المكتب إلى جانب المنسق العام للنادي وعدد محدود من المنخرطين.

وشهد اللقاء تجديد التأكيد على قرار المكتب إنهاء مهامه، مع مواصلة التحضير لعقد جمع عام انتخابي ينتظر أن ينعقد خلال الأسبوع الأول من شهر غشت المقبل، من أجل انتخاب قيادة جديدة تتولى تدبير شؤون الفريق خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه الفترة في وقت يواجه فيه المغرب التطواني مجموعة من الملفات المستعجلة التي لا تحتمل التأجيل، وفي مقدمتها الملف التقني المرتبط بمستقبل الطاقم الفني، سواء بالإبقاء على المدرب الحالي أو البحث عن بديل، إلى جانب ضرورة تدعيم التركيبة البشرية للفريق وإبرام تعاقدات تضمن جاهزيته للموسم الجديد.

كما تفرض المرحلة الحالية تحديات إدارية ومالية أخرى، من بينها معالجة ملفات المنازعات والديون، وهي ملفات تحتاج إلى قرارات سريعة لضمان استقرار النادي وتفادي أي انعكاسات سلبية على انطلاق الموسم.

ويضع هذا الوضع المكتب الحالي أمام معادلة صعبة؛ فالإقدام على اتخاذ قرارات استراتيجية قد يثير تحفظات المكتب المنتخب مستقبلاً، في حين أن انتظار انتخاب رئيس جديد قد يؤدي إلى ضياع وقت ثمين في سوق الانتقالات، ويؤخر مباشرة عدد من الأوراش الضرورية.

ويزيد من تعقيد المشهد عدم بروز أي مرشح بشكل رسمي لخلافة المكتب المستقيل، رغم اقتراب موعد الجمع العام، وهو ما يثير تساؤلات بشأن مستقبل التسيير داخل النادي خلال المرحلة المقبلة.

وتبدو الأيام الـ21 الفاصلة عن موعد الجمع العام حاسمة في مستقبل المغرب التطواني، إذ ستكون كفيلة بتحديد ملامح المرحلة القادمة، سواء على مستوى القيادة الإدارية أو الاستعدادات التقنية والرياضية، في وقت يترقب فيه أنصار الفريق حلولاً سريعة تضمن الحفاظ على استقرار النادي بعد عودته إلى القسم الاحترافي الأول.