الغموض يلف تأهيل لاعبين بالمغرب التطواني واللجنة مطالبة بالتوضيح
مازال موضوع تأهيل بقية اللاعبين المتعاقد معهم من طرف لجنة تصريف أعمال نادي المغرب التطواني خلال آخر أيام الميركاتو الصيفي يطغى على النقاش الرياضي لدى فئة عريضة من الجمهور التطواني والمتابعون لشأن الروخي بلانكو.
قبل مباراة الفريق الأخيرة ضد شباب المحمدية خرجت وعود غير مؤكدة من اللجنة بكون إشكالية اللاعبين العشرة الذين لم يتوصل النادي برخصهم لحد الآن ( مازال أيضا تضارب في عدد اللاعبين ) ستحل خلال الأيام الأولى للأسبوع الموالي، مشيرة في الآن نفسه إلى أن النادي قام بمراجعة شاملة لموازنته العامة لكي تتناسب مع كثلة الأجور والسقف الذي تفرضه لجنة مراقبة الأندية التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم.
سارعت بعدها وبشكل هستيري مجموعة من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى نشر خبر حصول النادي على رخص اللاعبين وانبرى المحبون إلى تداول هذه المنشورات دون التأكد من صدقيتها، وهو الأمر الذي كذبته الأيام الموالية. اللجنة نفسها لم تؤكد الخبر حيث لم يصدر عنها أي بلاغ بهذا الشأن، ليظل الأمر مجرد تسريبات تخرج من داخلها وتحرج بقية الأعضاء.
التعتيم على الإشكال الحقيقي في مسألة تأهيل بقية اللاعبين كان يقتضي من اللجنة المؤقتة عقد ندوة صحفية لتنوير الرأي العام الرياضي بالموضوع وإزالة كافة الالتباسات المحيطة بالقضية، ووضع النقاط العريضة على الحروف لاستبيان الحقيقة كاملة، كما عهدنا منها ملفات سابقة أبرزها ملف تأدية المنازعات. إلا أنه للأسف هذا الصمت لا يتيح سوى للعوام إطلاق الشائعات والتحليلات غير المنطقية من قبيل المؤامرة والعصا في العجلة التي ترمى بها لجان العصبة الوطنية لكرة القدم من طرف محبي وأنصار النادي غير العقلاء.
العقلاء لا ينفون الجهود التي بذلتها لجنة تصريف الأعمال منذ تسلمها مهام النادي في حلحلة الإشكالات العميقة من قبيل أجور المستخدمين والديون وملف المنازعات الثقيل الذي ورثته عن حقبة الغازي. إلا أنهم في الوقت ذاته يطالبون بمزيد من الشفافية والوضوح في ملف بات يؤرق الرأي العام الرياضي بتطوان ويهدد التعاقدات التي قامت بها اللجنة لتعزيز صفوف النادي بالفشل، حيث مازال المدرب العلوي الإسماعيلي مجبرا على دخول المباريات بخمسة لاعبين في الاحتياط من بينهم حارس وبدون أي مدافع.

