قمة اسفل الترتيب بين حسنية اكادير والمغرب أتلتيك تطوان، والتي احتضنها ملعب البشير بالمحمدية برسم الجولة 21 لم ترق للمستوى المنتظر منها، نظرا لتواضع الأداء بالرغم ان الفريق التطواني كان في أمس الحاجة للنقاط التلاتة لاحياء الامل والطموح، والقطيعة بين انهزامية الشكوك والتخوف.الا ان لاشيء تحقق، بحكم انعدام الحلول، وفشل الاختيارات التقنية/التكتيكية، واللعب بدون قتالية وفعالية ونجاعة هجوميين. في ظل عدم تناغم الخطوط الثلاثة،وغياب تام للهجوم، وارتكاب مجموعة من الأخطاء البدائية على مستوى التمرير.اجمل ما في اللقاء هدفي الفريقين.
تتبخر مرة أخرى آمال المغرب اتلتيك تطوان بحصده لتعادل سلبي، ينضاف لنتائجه الرقمية المسجلة، وعجزه للمصالحة مع الذات لان التحفيز ورفع المعنويات نقط بعيدة كل البعد عن لاعبي فريق منهوكي المقومات والمؤهلات، ويجب من الان التفكير في المستقبل القريب.

