أوقفت شركة “العربية” للطيران الإماراتية كافة رحلاتها الجوية انطلاقا من مطار سانية الرمل الدولي بمدينة تطوان، ابتداءً من شهر ماي المقبل، وعلقت الشركة قاعدتها الجوية بهذا المطار.
وقبل أشهر، أوقفت “العربية للطيران” خطيها الجويين من مطار تطوان إلى مالقا وبيلباو بإسبانيا، فيما لم يتم تفعيل خط تطوان-ليون (فرنسا) رغم إعلان إطلاقه من طرف الشركة في وقت سابق.
وربط متابعون أسباب هذه الخطوة إن صحت باحتمال ضغوط لوبيات شركات السياحة بطنجة والتي تأثرت بافتتاح الشركة لقاعدتها بمطار سانية الرمل مما ساهم في ارتفاع معدل الرحلات من تطوان في اتجاه عدة مدن أوروبية وخاصة بجنوب إسبانيا.
ورغم أن شركة “العربية للطيران” لم تصدر أي بلاغ في الموضوع، إلا أن موقعها الإلكتروني الرسمي الخاص بحجز التذاكر، يظهر توقف كافة الرحلات الجوية من مطار تطوان نحو إسبانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا، ابتداء من ماي المقبل.
وربطت شركة “العربية للطيران” مطار تطوان بتسعة وجهات أوروبية، خلال الأشهر الماضية، قبل أن تقلص العدد إلى 6 خطوط مؤخرا. ويتعلق الأمر بوجهات بروكسيل (3 رحلات أسبوعيا)، باريس ومدريد وبرشلونة (رحلتين أسبوعيا بكل وجهة)، فيما توقف خطا أمستردام وروتردام بهولندا، شهر فبراير الماضي.
ولم يخف عدد من المواطنين المغاربة وأبناء الجالية استياءهم من الخدمات التي تقدمها شركة العربية التي لا ترقى للبهرجة والصورة الذي حاولت تسويقها عبر وسائل الإعلام وحملات الدعاية.
وسبق أن انتقدت تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي الخدمات التي تقدمها شركة طيران ” العربية ” بمطار سانية الرمل بتطوان، والتي تثير في الغالب استياء المسافرين والسياح على متن خطوط الشركة الإماراتية.
