تحت القائمة

تزايد الدعوات في المغرب لإنهاء العمل بالساعة الإضافية

تتزايد في المغرب الدعوات لإنهاء العمل بالتوقيت الصيفي الدائم (الساعة الإضافية +1)، في ظل تزايد الأدلة العلمية التي تؤكد ارتباط هذا النظام بآثار صحية ونفسية سلبية، ومع تصاعد النقاش نفسه داخل الاتحاد الأوروبي.

فبحسب دراسات دولية، فإن تغيير الساعة أو الإبقاء على التوقيت الصيفي بشكل دائم يربك الساعة البيولوجية للإنسان، ما يؤدي إلى اضطرابات في النوم وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الحوادث المرورية بسبب فقدان النوم وتغير إيقاع الجسم الطبيعي. كما أظهرت أبحاث أن تقديم الساعة في الربيع يرفع خطر الحوادث المميتة بنسبة 6 في المئة، فيما يؤدي تأخيرها في الخريف إلى تفاقم حالات الاكتئاب الموسمي.

وتأتي هذه المطالب المغربية في وقت دعت فيه إسبانيا الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة نظام التوقيت الصيفي وإنهاء العمل به بشكل نهائي، معتبرة أن فوائده الاقتصادية لم تعد ذات جدوى أمام آثاره الصحية والاجتماعية. وتعد هذه الخطوة الأوروبية مؤشراً على تحول في الموقف الرسمي داخل القارة، بعد عقود من تطبيق هذا النظام منذ الحرب العالمية الأولى.

ويستند الداعون في المغرب إلى هذه التطورات الأوروبية لتجديد مطالبتهم بالعودة إلى التوقيت الفلكي الطبيعي (غرينيتش)، مؤكدين أن ذلك من شأنه تحسين جودة النوم، وتقليل الإرهاق والحوادث، والرفع من مردودية العمل والدراسة، خاصة في فصل الشتاء عندما يضطر المواطنون للخروج في الظلام صباحاً.