تحت القائمة

تطوان تحيي الذكرى السبعين لزيارة محمد الخامس وتستحضر رمزية وحدة الوطن

خلّدت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، يوم الخميس، الذكرى السبعين للزيارة التاريخية التي قام بها جلالة المغفور له الملك محمد الخامس إلى مدينة تطوان في 9 أبريل 1947، باعتبارها محطة بارزة في مسار الكفاح الوطني من أجل الحرية واستكمال الوحدة الترابية.

واحتضنت عمالة إقليم تطوان مهرجاناً خطابياً بهذه المناسبة، بحضور المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري، وعامل الإقليم عبد الرزاق المنصوري، ورئيس جماعة تطوان مصطفى البكوري، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية وممثلين عن أسرة المقاومة وجيش التحرير.

وشكّل هذا اللقاء مناسبة لاستحضار السياق التاريخي والدلالات العميقة لهذه الزيارة، التي جاءت عقب عودة الملك الراحل من الديار الإسبانية، بعد استكمال المفاوضات المتعلقة بالمنطقة الخليفية، في خطوة مهدت لإعلان وحدة التراب الوطني.

وأكد المندوب السامي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الزيارة حملت رسائل قوية جسدت التلاحم بين مختلف مناطق المملكة، مبرزاً أن الخطاب الذي ألقاه الملك الراحل بتطوان أمام حشود غفيرة شكّل لحظة مفصلية في تاريخ الحركة الوطنية، حيث أكد فيه على وحدة المغرب شمالاً وجنوباً.

وأشار إلى أن تخليد هذه المناسبات يندرج ضمن جهود صون الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال الصاعدة، تنفيذاً للتوجيهات الملكية الداعية إلى الحفاظ على الرصيد التاريخي المشترك.

كما شهدت الفعالية تكريم عدد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير الراحلين، تقديراً لتضحياتهم، إلى جانب تقديم مساعدات مالية لفائدة أسرهم في إطار العناية الاجتماعية بهذه الفئة.