تحت القائمة

شفشاون .. جدل حول البناء الساحلي بشاطئ اشماعلة وشبهات سمسرة لاستغلال الدراجات المائية

تتواصل بشاطى اشماعلة، التابع لجماعة بني بوزرة بإقليم شفشاون، حالة من الجدل بشأن تدبير الملك العمومي البحري، في ظل تداول صور لمشاريع عمرانية مشيدة بمحاذاة الساحل، تثير بدورها نقاشا محليا حول مدى احترامها للمساطر القانونية، دون أن يشكل ذلك، في حد ذاته، دليلا على وجود أي مخالفة.

وبالتزامن مع هذا الجدل، أفادت مصادر محلية بتداول معطيات تتحدث عن شبهات تتعلق باستغلال فضاءات داخل ميناء اشماعلة، عبر وساطة غير قانونية للحصول على أماكن مخصصة للدراجات المائية (Jet Ski) والقوارب الترفيهية، مقابل مبالغ مالية يتم الحديث عن أنها تصل ما بين 2000 و5000 درهم، وهي معطيات لم يتسن التأكد منها من مصادر رسمية مستقلة.

ووفق المصادر ذاتها، فإن هذه الادعاءات أثارت استياء عدد من الفاعلين المحليين، الذين طالبوا بفتح تحقيق للتثبت من صحتها، والكشف عن حقيقة ما يتم تداوله، وترتيب المسؤوليات في حال ثبوت أي تجاوزات تمس تدبير الملك العمومي البحري.

وتظهر الصورة المتداولة مشاريع عمرانية على مقربة من الساحل، وقد أعيد تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي في سياق النقاش الدائر حول تدبير المجال الساحلي بالمنطقة، وهي المعطيات التي تبقى في حدود ما يروج محليا، إلى حين صدور معطيات رسمية.

وإلى حدود نشر هذا الخبر، تظل هذه المعطيات في حكم الأخبار المتداولة التي تستدعي فتح تحقيق من الجهات المختصة، وتمكين الرأي العام من المعلومة وتوضيحات رسمية تؤكد أو تنفي ما يتم تداوله.