تحت القائمة

ارتفاع الأسعار في واد لاو يثير استياء المصطافين ويهدد جاذبية السياحة الداخلية

أثارت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي موجة من الانتقادات بعد تداول وصل أداء يُظهر بيع ثلاث علب صغيرة من العصير بمدينة واد لاو مقابل 90 درهما، أي بسعر 30 درهما للعلبة الواحدة، وهو ما اعتبره عدد من المصطافين نموذجا لما وصفوه بـ”الاستغلال المفرط” الذي يواجهه الزوار خلال الموسم الصيفي.

وعبر عدد من المواطنين عن استيائهم من الارتفاع الكبير في أسعار بعض المنتجات والخدمات بالمناطق السياحية، معتبرين أن هذه الممارسات تسيء إلى صورة الوجهات السياحية المغربية، وتثقل كاهل الأسر التي تقصد الشواطئ لقضاء عطلتها.

ويرى متابعون أن غياب المراقبة الصارمة على بعض المحلات التجارية والمقاهي يفتح المجال أمام ممارسات وصفوها بـ”الابتزاز التجاري”، حيث يتم استغلال الإقبال الكبير خلال فصل الصيف لفرض أسعار لا تتناسب مع القيمة الحقيقية للمنتجات.

وأكد مهتمون بالشأن السياحي أن مثل هذه التصرفات لا تضر بالمستهلك فقط، بل تنعكس سلباً على سمعة السياحة الداخلية، إذ تدفع العديد من الأسر إلى إعادة النظر في اختيار وجهاتها السياحية، كما تساهم في انتشار صورة سلبية عن المدن الساحلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويطالب فاعلون وجمعيات لحماية المستهلك بتكثيف حملات المراقبة من طرف اللجان المختصة، والتصدي لأي تجاوزات تتعلق بالأسعار أو عدم إشهارها، مع تفعيل الإجراءات القانونية في حق المخالفين، حفاظا على حقوق المستهلك وعلى تنافسية الوجهات السياحية المغربية.