تحت القائمة

دعم جماعة تطوان للغازي .. فلوس اللبن ياكلهم زعطوط

على بعد دورتين من نهاية البطولة الوطنية تلقى فريق المغرب التطواني خسارة موجعة بمدينة خريبݣة بثلاثية نظيفة، جعلت الفريق يدخل حسابات النزول بشكل قوي، وبات سيناريو موسم النزول يترآى للجماهير مرة أخرى.

المسؤول الأول المباشر عن الكارثة لا يختلف عليه اثنين من الجمهور التطواني، فالرئيس رضوان الغازي أبان عن فشله الذريع في قيادة النادي خلال السنوات الخمسة، ولم يعد يملك اليوم أي حجج يرمي بها على سابقيه بخصوص وضعية الفريق المالية كما كان يفعل سابقا. إلى جانب استمراره في الفشل التقني حيث لم يتوقف عن ممارسة هوايته في إقالة المدربين وإدخال النادي في دهاليز المحاكم المالية للجامعة ولا أدل على ذلك عجزه عن تأهيل المدرب اللويسي ومساعده بسبب عدم فك ارتباطه ماليا بالمدرب السابق رضى حكم وتأدية مستحقاته كاملة.

الخاسر الأكبر في استمرار الغازي لولاية جديدة بعد أن كان قاب قوسين من تقديم استقالته لولا ضغط بعض الجهات عليه للاستمرار من أجل قطع الطريق على عودة الرئيس السابق عبد المالك أبرون ( الخاسر الأكبر ) هي جماعة تطوان وماليتها والتي خصصت للنادي دعما غير مسبوق في تاريخه وصل لأزيد من مليار في موسم واحد دون نتيجة. فالدعم المالي عوض أن يذهب لتطوير المشروع الرياضي للفريق دخل خزانة الجامعة لفض النزاعات المترتبة على النادي والمسؤول عنها أولا وأخيرا سوء التدبير الذي يمارسه الغازي ومكتبه المسبر.

يقول المثل الشعبي العام ” فلوس اللبن ياكلهم زعطوط ” وأموال دافعي الضرائب صرفها الغازي على فريق فاشل إداريا وتقنيا وعلى مستوى التكوين بالفئات الصغرى، فالدعم الذي خصصته السلطات المنتخبة لنادي المغرب التطواني دون وجود آلية للرقابة ومعرفة طرق صرفه، لم يُعلّم ” الغازي ” سوى الاتكالية بدل البحث عن فتح علاقات مع رجال المال والأعمال والبحث عن موارد مالية متنوعة من الجهات الخاصة، وهي مسألة أيضا لا يعرف القيام بها إلا إذا طرق باب عمالة تطوان أو ولاية الجهة.

اليوم بات من الضروري نصب محاكمة للغازي وأعضاء مكتبه المسير من طرف السلطات الوصية، لمعرفة طرق صرف المال العام مع استمرار الأزمة وإضرابات اللاعبين بسبب تأخر صرف مستحقاتهم، لأن المنخرطين الذين من المفروض أن يقوموا بهذا الدور مجرد كومبارس وبيادق ينحصر دورهم في حضور الجمع العام وانتخاب الرئيس بعد توجيههم طبعا للإسم المراد أن يتولى النادي.

المُحصّلة أن فريق المغرب التطواني يحتاج اليوم وقبل الغد إلى رئيس صاحب شخصية وكاريزما حقيقية قادر على إخراج النادي من عش ” الفشل ” وإصلاح البيت الذي بات يهدد الجمهور بالسكتة القلبيىة في حال انهياره. والسلطات هي الأخرى مدعوة إلى فتح حوار مع رجال الأعمال بتطوان لتقلد هذه المهمة بلجنة إنقاذ تهيئ الظروف المناسبة للمستقبل، لأن الجميع وبدون استثناء متأكد أن ” الغازي ” لا يرجى خير من رئاسته للنادي بدل العزف على نغمة ” مكاينش البديل “.