تحت القائمة

الطريق الساحلية بين تطوان وواد لاو تختنق مجددا

شهدت الطريق الساحلية الرابطة بين مدينتي تطوان وواد لاو، خلال الأيام الأخيرة، اختناقا مروريا كبيرا تسبب في معاناة مئات مستعملي الطريق، حيث اضطر عدد من السائقين إلى قضاء ساعات طويلة وسط طوابير من السيارات قبل الوصول إلى وجهاتهم.

ويأتي هذا الازدحام بالتزامن مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وعطلة عيد الأضحى، ما دفع أعدادا كبيرة من المواطنين إلى التوجه نحو الشريط الساحلي الممتد بين تطوان وواد لاو، والذي يضم عددا من الشواطئ المعروفة بإقبال المصطافين عليها، من بينها أمسا وأوشتام وتمرنوت وتمرابط، التي تستقطب عشرات المئات من الزوار خلال فترات العطل ونهاية الأسبوع.

ويؤكد مستعملو الطريق أن التنقل بين واد لاو وتطوان أصبح يستغرق أحيانا أكثر من ثلاث ساعات بسبب الكثافة المرورية، في مشهد يتكرر كل سنة مع بداية الموسم الصيفي، رغم الأشغال التي همّت توسعة بعض المقاطع خلال السنوات الماضية.

ويرى متابعون أن الإشكال الرئيسي يعود إلى كون الطريق الساحلية ما تزال في معظم أجزائها طريقاًد ثنائية لا تستوعب الحجم المتزايد لحركة السير، والارتفاع المستمر في عدد الوافدين على الشواطئ الساحلية.

ومع اقتراب موسم الاصطياف وعودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، تتزايد المخاوف من تفاقم الوضع خلال الأشهر المقبلة، ما قد يؤدي إلى مزيد من الاختناقات المرورية ويؤثر على جاذبية المنطقة السياحية.

وفي هذا السياق، تتعالى أصوات المواطنين والفاعلين المحليين للمطالبة بإيجاد حلول جذرية ومستدامة، سواء عبر توسيع الطريق الساحلية في المقاطع الأكثر ازدحاماً أو من خلال إحداث محاور وطرق بديلة تساهم في تخفيف الضغط المروري وضمان انسيابية حركة التنقل بين مختلف الجماعات الساحلية التابعة لإقليم تطوان.